محمود صافي
467
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
جملة : « إنّما التوبة » على اللّه لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يعملون السوء . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « يتوبون . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة . وجملة : « أولئك يتوب اللّه . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة . وجملة : « يتوب اللّه . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( أولئك ) . وجملة : « كان اللّه عليما . . » لا محلّ لها استئنافيّة . الصرف : ( جهالة ) ، مصدر سماعيّ لفعل جهل يجهل باب فرح وزنه فعالة بفتح الفاء ، وثمّة مصدر آخر هو جهل بفتح فسكون . الفوائد ( أولاء ) اسم إشارة للجمع المذكّر والمؤنث للعقلاء وغيرهم . يسبق اسم الإشارة بهاء هي حرف التنبيه . هؤلاء الطلاب مجتهدون . ها حرف تنبيه . أولاء اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع مبتدأ ، الطلاب بدل مرفوع . ومجتهدون خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم . وقد تلحقه كاف الخطاب فيقال : أولئك . [ سورة النساء ( 4 ) : آية 18 ] وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 18 ) الإعراب : ( الواو ) عاطفة ( ليس ) فعل ماض ناقص جامد و ( التاء ) للتأنيث ( التوبة ) اسم ليس مرفوع ( للذين ) سبق إعرابه في الآية السابقة