محمود صافي

466

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

رأيان الأول : أنها حرف يدل على النسوة ، وما قبلها هو الضمير سواء كان هاء نحو « يتوفاهنّ » أو الكاف مثل « يجعلكنّ » . والثاني أنها جزء من الضمير . [ سورة النساء ( 4 ) : آية 17 ] إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 17 ) الإعراب : ( إنّما ) كافّة ومكفوفة ( التوبة ) مبتدأ مرفوع على حذف مضاف أي قبول التوبة « 1 » ، ( على اللّه ) جارّ ومجرور على حذف مضاف أيضا أي : فضل اللّه ، متعلّق بمحذوف خبر التوبة « 2 » ، ( اللام ) حرف جرّ ( الذين ) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال عاملها الاستقرار ( يعملون ) مضارع مرفوع . . والواو فاعل ( السّوء ) مفعول به منصوب ( بجهالة ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال أي واقعين بجهالة أو الجارّ والمجرور حال أي جاهلين عملهم ( ثمّ ) حرف عطف ( يتوبون ) مثل يعملون ( من قريب ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يتوبون ) على حذف موصوف أي من زمان قريب ( الفاء ) عاطفة ( أولاء ) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ و ( الكاف ) للخطاب ( يتوب ) مضارع مرفوع ( اللّه ) لفظ الجلالة فاعل مرفوع ( على ) حرف جرّ و ( هم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( يتوب ) ، ( الواو ) استئنافيّة ( كان اللّه عليما حكيما ) مثل كان توابا رحيما - في الآية السابقة - .

--> ( 1 ) لأن المصدر ( التوبة ) هو مصدر لفعل تاب اللّه على فلان . ( 2 ) أي مترتّب على فضل اللّه لا على وجه الوجوب . . واختار أبو حيّان أن يتعلّق ( للذين ) بالاستقرار الذي تعلّق به الجارّ ( على اللّه ) ، وما جاء أعلاه اختيار العكبريّ .