محمود صافي
457
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
هو ( كلالة ) حال منصوبة « 1 » ، ( أو ) حرف عطف ( امرأة ) معطوف على رجل مرفوع مثله ( الواو ) حاليّة ( له ) مثل لكم متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ( أخ ) مبتدأ مؤخّر مرفوع ( أخت ) معطوف على أخ بحرف العطف ( أو ) مرفوع مثله ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ( لكلّ ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ( واحد ) مضاف إليه مجرور ( من ) حرف جرّ ( هما ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت لواحد ( السدس ) مبتدأ مؤخّر مرفوع ( الفاء ) عاطفة ( إن ) حرف شرط ( كانوا ) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ . . . والواو اسم كان ( أكثر ) خبر منصوب ( من ) حرف جرّ ( ذا ) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بأكثر و ( اللام ) للبعد و ( الكاف ) للخطاب ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ( هم ) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ ( شركاء ) خبر مرفوع ( في الثلث ) جارّ ومجرور متعلّق بشركاء ( من بعد وصيّة يوصى بها أو دين ) مثل نظيرتها المتقدّمة في الآية السابقة و ( يوصى ) مبنيّ للمجهول وفيه ضمير مستتر نائب فاعل ( غير ) حال منصوبة من الموصي المفهوم من
--> ( 1 ) في إعراب كلالة توجيهات كثيرة بحسب معنى الكلمة المختلف وتفسيرها ، ونورد فيما يلي ما جاء في تفسير البحر المحيط لأبي حيّان من هذه التوجيهات والتخريجات ، قال : « . . . . ومعنى الكلالة أنه الميّت أو الوارث فانتصاب الكلالة على الحال من الضمير المستكنّ في يورث ، وإذا وقع على الوارث احتيج إلى تقدير ذا كلالة . . . وإن كان معنى الكلالة القرابة فانتصابها على أنّها مفعول لأجله أي يورث لأجل الكلالة . . . ويجوز إذا كانت ( كان ) ناقصة والكلالة بمعنى الميت أن يكون يورث صفة وينتصب كلالة على أنّه خبر كان ، بمعنى الوارث فيجوز ذلك على حذف مضاف أي وإن كان رجل موروث ذا كلالة . وقال عطاء : الكلالة المال ، فينتصب كلالة على أنه مفعول ثان سواء بني الفعل للفاعل أو المفعول . وقال ابن زيد : الكلالة الوراثة ، وينتصب على الحال أو على النعت لمصدر محذوف تقديره وراثة كلالة . . . إلخ » اه .