محمود صافي
290
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
( على الناس ) جارّ ومجرور متعلّق بشهداء . ( الواو ) عاطفة ( يكون ) مضارع منصوب ب ( أن ) مقدّرة دل عليها المذكورة ( الرسول ) اسم يكون مرفوع ( على ) حرف جرّ و ( كم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( شهيدا ) وهو خبر يكون منصوب . والمصدر المؤوّل ( أن يكون ) معطوفة على المصدر المؤوّل الأول ويتعلّق بما تعلّق به الأول . ( الواو ) عاطفة ( ما ) نافية ( جعلنا ) مثل الأول ( القبلة ) مفعول به منصوب وهو المفعول الأول والمفعول الثاني محذوف تقديره قبلة أي قبلة لك الآن . ( التي ) اسم موصول في محلّ نصب نعت لقبلة « 1 » ، ( كنت ) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون . . و ( التاء ) اسم كان ( عليها ) مثل ( عليكم ) متعلّق بمحذوف خبر كنت ( إلا ) أداة حصر ( اللام ) للتعليل ( نعلم ) مضارع منصوب ب ( أن ) مضمرة بعد اللام ، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم ( من ) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ( يتّبع ) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد ( الرسول ) مفعول به منصوب ( من ) حرف جرّ ( من ) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب ( نعلم ) متضمّنا معنى نميّز ( ينقلب ) مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( على عقبي ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( ينقلب ) وعلامة الجرّ الياء و ( الهاء ) مضاف إليه .
--> ( 1 ) يجوز أن يكون الموصول مفعولا ثانيا أو نعتا للمفعول الثاني المحذوف أي جعلنا القبلة ( الآن ) وهي الكعبة القبلة التي كنت عليها أي الكعبة ، وقبل أن يكون بيت المقدس قبلة المسلمين . ويجوز أن تكون القبلة المذكورة مفعولا ثانيا والاسم الموصول صفة للمفعول الأول المحذوف وهو الجهة أو القبلة أي صيّرنا الجهة التي كنت عليها أوّلا يعني قبل الهجرة ، القبلة لك الآن .