محمود صافي

291

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

والمصدر المؤوّل ( أن نعلم ) في محلّ جرّ بلام التعليل متعلّق ب ( جعلنا ) . ( الواو ) حاليّة أو اعتراضيّة ( إن ) مخفّفة من الثقيلة واجبة الإهمال ( كانت ) فعل ماض ناقص و ( التاء ) للتأنيث ، واسم كان ضمير مستتر تقديره هي أي التولية إلى الكعبة ( اللام ) هي الفارقة بين ( إن ) النافية و ( إن ) المخفّفة وهذه اللام لازمة ( كبيرة ) خبر كانت منصوب ( إلا ) أداة حصر ( على ) حرف جرّ ( الذين ) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب ( كبيرة ) ، وقد اعتمد الحصر على تقدير النفي المفهوم من السياق أي : لا تسهل إلا على الذين هدى اللّه « 1 » ، ( هدى ) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف ( اللّه ) فاعل مرفوع ، ( الواو ) عاطفة ( ما ) نافية ( كان ) مثل السابق ( اللّه ) لفظ الجلالة اسم كان مرفوع ( اللام ) لام الجحود أو النكران ( يضيع ) مضارع منصوب ب ( أن ) مضمرة بعد اللام ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( إيمان ) مفعول به منصوب و ( كم ) ضمير متّصل مضاف إليه . والمصدر المؤوّل ( أن يضيع ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان أي : ما كان اللّه راضيا لضياع إيمانكم . ( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل ( اللّه ) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب ( بالناس ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( رؤوف ورحيم ) ، ( اللام ) هي المزحلقة تفيد التوكيد ( رؤوف ) خبر إنّ مرفوع ( رحيم ) خبر ثان مرفوع . جملة : « جعلناكم . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يهدي من يشاء .

--> ( 1 ) إذا جعل المستثنى منه محذوفا كانت ( إلا ) أداة استثناء ، والتقدير : كانت كبيرة على الناس إلا على الذين هدى اللّه ، فالجار بعد إلا متعلّق بمحذوف أي إلا الكبر على الذين هدى اللّه . وقد رفض ابن حيان أن يكون الاستثناء مفرغا .