مجمع البحوث الاسلامية

58

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

سمّ كلّ ما يلدغ ويلسع . وعلى الإبرة الّتي يلدغ بها ويلسع . ( معجم الأخطاء الشّائعة : 70 ) النّصوص التّفسيريّة يحمى يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ . . . التّوبة : 35 ابن عبّاس : على الكنوز ، ويقال : على النّار . ( 157 ) الطّبريّ : تدخل النّار فيوقد عليها ، أي على الذّهب والفضّة الّتي كنزوها في نار جهنّم ، فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم ، وكلّ شيء أدخل النّار ، فقد أحمي إحماء ، يقال منه : أحميت الحديدة في النّار أحميها إحماء . ( 10 : 123 ) الثّعلبيّ : أي يدخل النّار مرتديا بعض الكنوز ، ومنه يقال : حميت الحديدة في النّار . ( 5 : 39 ) الماورديّ : وإنّما غلّظه بهذا الوعيد لما في طباع النّفوس من الشّحّ بالأموال ليسهّل لهم تغليظ الوعيد إخراجها في الحقوق . ( 2 : 359 ) الطّوسيّ : [ نحو الطّبريّ وأضاف : ] فالهاء في قوله : ( عليها ) عائدة على الكنوز أو الفضّة . والإحماء : جعل الشّيء حارّا في الإحساس ، وهو فوق الإسخان ، وضدّه التّبريد ، تقول : حمي حميا وأحماه إحماء ، إذا امتنع من حرّ النّار . ( 5 : 247 ) الواحديّ : يقال : أحميت الحديدة في النّار إحماء ، حتّى حميت حميا ؛ وذلك إذا أوقدت عليها . ( 2 : 492 ) البغويّ : أي : تدخل النّار فيوقد عليها ، يعني الكنوز . ( 2 : 344 ) الميبديّ : أي على الكنوز في نار جهنّم يوقد النّار عليها ، يعني يدخل كنوزهم النّار حتّى تحمرّ وتشتدّ حرارتها . ( 4 : 127 ) الزّمخشريّ : فإن قلت : ما معنى قوله : يُحْمى عَلَيْها ؟ وهلّا قيل : تحمى ، من قولك : حمي الميسم وأحميته على الحديد ؟ قلت : معناه أنّ النّار تحمى عليها ، أي توقد ذات حمى وحرّ شديد ، من قوله : نارٌ حامِيَةٌ القارعة : 11 ، ولو قيل : يوم تحمى لم يعط هذا المعنى . فإن قلت : فإذا كان الإحماء للنّار فلم ذكر الفعل ؟ قلت : لأنّه مسند إلى الجارّ والمجرور ، أصله : يوم تحمى النّار عليها ، فلمّا حذفت النّار قيل : يُحْمى عَلَيْها لانتقال الإسناد عن النّار إلى ( عليها ) كما تقول : رفعت القصّة إلى الأمير ، فإن لم تذكر « القصّة » قلت : رفع إلى الأمير . وعن ابن عامر أنّه قرأ ( تحمى ) بالتّاء . ( 2 : 187 ) نحوه الفخر الرّازيّ ( 16 : 48 ) ، والنّيسابوريّ ( 10 : 80 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 125 ) ، وأبو حيّان ( 5 : 36 ) ، والشّوكانيّ ( 2 : 447 ) . ابن عطيّة : قرأ جمهور النّاس ( يُحْمى ) بالياء بمعنى يحمى الوقود . وقرأ الحسن بن أبي الحسن ( تحمى ) بالتّاء