مجمع البحوث الاسلامية
48
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وإنّما الحمة سمّ كلّ شيء يلدغ أو يلسع . والحميّا : بلوغ الخمر من شاربها . واحمومى الشّيء فهو محموم ، واحمومى اللّيل والسّحاب ؛ وذلك من السّواد . ومنهم من يهمز . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 3 : 312 ) الكسائيّ : اشتدّ حمي الشّمس وحموها بمعنى . ( الجوهريّ 6 : 2320 ) ابن شميّل : الحوامي : عظام الحجارة وثقالها ، والواحدة : حامية . والحوامي : صخر عضام تجعل في مآخر الطّيّ أن ينقلع قدما ، يحفرون له نقارا فيغمزونه فيها ، فلا يدع ترابا ولا شيئا يدنو من الطّيّ فيدفعه . حجارة الرّكيّة كلّها حوام ، وكلّها على حذاء واحد ، ليس بعضها بأعظم من بعض . ( الأزهريّ 5 : 275 ) الشّافعيّ : [ في حديث ] : « لا حمى إلّا للّه ولرسوله » . كان الشّريف من العرب في الجاهليّة إذا نزل بلدا في عشيرته استعوى كلبا فحمى لخاصّته مدى عواء ذلك الكلب ، فلم يرعه معه أحد ، وكان شريك القوم في سائر المراتع حوله . فنهى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أن يحمى على النّاس حمى ، كما كانوا في الجاهليّة يحمون . وقوله : « إلّا للّه ولرسوله » ، يقول : إلّا ما يحمى لخيل المسلمين وركابهم المرصدة لجهاد المشركين والحمل عليها في سبيل اللّه - كما حمى عمر النّقيع لنعم الصّدقة والخيل المعدّة في سبيل اللّه . ( الأزهريّ 5 : 273 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : حميت لفلان : غضبت له . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 167 ) والحميت : النّحي . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 199 ) والحميّا : الغضب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 206 ) الحوامي : ما يحميه من الصّخر ؛ واحدها : حامية . ( الأزهريّ 5 : 275 ) الحميّا : شدّة الغضب . وحميّا الكأس : سورتها . ( تهذيب الألفاظ : 84 ) الفرّاء : اشتدّ حمو الشّمس ، وحميه أكثر . ( الصّاحب 3 : 230 ) إذا لقح ولد ولده فقد حمى ظهره ، فلا يركب ولا يجزّ له وبر ، ولا يمنع من مرعى . ( الجوهريّ 6 : 2320 ) أبو عبيدة : « الحميّة » يقال : حميت أنفي حميّة ومحميّة ، وحميت المريض حميّة ، وحميت القوم العدو ، والحمى : منعتهم حماية . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأحميت الحمى : جعلته حماء لا يدخل ، وأحميت الحديدة وأحميت النّار . وأحميت الرّجل : أغضبته عليّ إحماء . ( 2 : 217 ) الحاميتان : ما عن يمين السّنبك وشماله . ( الأزهريّ 5 : 273 ) أبو زيد : المحمومي : الشّديد الخضرة في سواد ، والسّحاب إذا اشتدّ سواده فقد احمومى ، ورأس الرّجل إذا اشتدّ سواده فقد احمومى . وإذا همز فهو من الحماء . ( 254 ) حميت الحمى حميا : منعته ، فإذا امتنع منه النّاس وعرفوا أنّه حمى قلت : أحميته . ( ابن سيده 3 : 453 ) الأصمعيّ : يقال : حمى فلان الأرض يحميها حمى ، إذا منعها من أن تقرب . ويقال : أحماها إحماء ، إذا جعلها حمى لا تقرب .