مجمع البحوث الاسلامية
49
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وأحميت الحديدة فأنا أحميها إحماء حتّى حميت تحمى ، وكذلك حميت الشّمس تحمى حميا . ( الأزهريّ 5 : 274 ) يقال : سارت فيه حميّا الكأس ، يعني سورتها ، ومعنى سارت : ارتفعت إلى رأسه . ( الأزهريّ 5 : 275 ) إنّه لحامي الحميّا ، أي يحمي حوزته وما وليه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 275 ) المحمومي من السّحاب : الأسود المتراكم . ( الأزهريّ 5 : 276 ) اللّحيانيّ : يقال : حميت في الغضب حميّا . وحميت الشّمس والنّار حميا وحميا وحموّا : اشتدّ حرّها ، وأحماها اللّه . ( ابن سيده 3 : 453 ) ابن الأعرابيّ : يقال : بسمّ العقرب الحمة والحمّة « 1 » . ( الأزهريّ 5 : 276 ) والحميّ : المريض الممنوع من الطّعام والشّراب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن سيده 3 : 453 ) أبو عبيد : الحميّا : دبيب الشّراب . ( الأزهريّ 5 : 275 ) ابن السّكّيت : ويقال : الغضب الحميت : البيّن . والحميت : البيّن من كلّ شيء . يقال للتّمرة إذا كانت أشدّ حلاوة من صاحبتها : هذه أحمت حلاوة من هذه . ( 84 ) وسورة الخمر وحميّاها : شدّتها وأخذها بالرّأس . وحميّا كلّ شيء : شدّته ، والمسطار الّتي فيها حلاوة ، والحانيّة المنسوبة إلى الحانة . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 217 ) أحميت المسمار إحماء فأنا أحميه . وهذا ذهب جيّد يخرج على الإحماء . ولا يقال : على الحمى ، لأنّه من أحميت . ويقال : حميت المريض وأنا أحميه من الطّعام ، وحميت القوم حماية . وحمي فلان أنفه يحميه حميّة ومحمية ، وفلان ذو حميّة منكرة ، إذا كان ذا غضب وأنفة ، وحمى أهله في القتال حماية . ( الأزهريّ 5 : 274 ) شمر : حميّا الخمر سورتها . وحميّا الشّيء : حدّته ، وشدّته . ويقال : إنّه لشديد الحميّا ، أي شديد النّفس . ( الأزهريّ 5 : 275 ) الحمة : السّمّ ، وناب الحيّة جوفاء ، وكذلك إبرة العقرب والزّنبور ، ومن وسطها يخرج السّمّ . ( الأزهريّ 5 : 276 ) ابن قتيبة : الحام : الفحل الّذي ركب ولد ولده . ويقال : إذا نتج من صلبه عشرة أبطن ، قالوا : قد حمى ظهره ، فلا يركب ولا يمنع من كلإ ولا ماء . ( 148 ) نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 147 ) الحربيّ : [ في حديث ] : « . . . وموقع الغمامة المحماة . . . » . [ إلى أن قال : ] « وموقع الغمامة » : يعني السّحابة . وموقعها : مطرها ، وحماه إيّاها لنعم الصّدقة ورأى أنّه جائز له . إذا رأى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حمى البقيع لخيل المسلمين ، وحمى عمر الرّبذة لإبل الصّدقة ، وكذا فعل عثمان . إنّما حمى الحمى لإبل الصّدقة ، وإنّما فعل ذلك نظرا للمسلمين ، لأنّ منفعة ذلك
--> ( 1 ) وروي عنه أيضا : يقال لسمّ العقرب : الحمة والحمّة .