مجمع البحوث الاسلامية
99
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ابن عبّاس : الكتاب والرّسول والآيات . ( 177 ) الطّبريّ : فلمّا جاءهم بيان ما دعاهم إليه موسى وهارون ؛ وذلك الحجج الّتي جاءهم بها ، وهي الحقّ الّذي جاءهم من عند اللّه . ( 11 : 145 ) الطّوسيّ : والحقّ : معنى معتقده على ما هو به ، وهو ما أتت به الرّسل من البيان والبرهان عن اللّه تعالى . ( 5 : 474 ) الميبديّ : أتاهم بالرّسالة . ( 4 : 322 ) الزّمخشريّ : فلمّا عرفوا أنّه هو الحقّ وأنّه من عند اللّه لا من قبل موسى وهارون ( قالوا ) لحبّهم الشّهوات إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ . ( 2 : 246 ) ابن عطيّة : يريد ب ( الحقّ ) آيتي العصا واليد ، ويدلّ على ذلك قولهم عندهما : هذا لَسِحْرٌ ولم يقولوا : « ذلك » إلّا عندهما ، ولا تعاطوا إلّا مقاومة العصا ، فهي معجزة موسى عليه السّلام الّتي وقع فيها عجز المعارض . ( 3 : 134 ) الطّبرسيّ : يعني ما أتى به موسى من المعجزات والبراهين . ( 3 : 125 ) نحوه ابن الجوزيّ . ( 4 : 50 ) أبو حيّان : و ( الحقّ ) هو العصا واليد ، قالوا لحبّهم الشّهوات : إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ وهم يعلمون أنّ الحقّ أبعد شيء من السّحر الّذي ليس إلّا تمويها وباطلا ، ولم يقولوا : إنّ هذا لسحر مبين إلّا عند معاينة العصا وانقلابها ، واليد وخروجها بيضاء ، ولم يتعاطوا إلّا مقاومة العصا ، وهي معجزة موسى الّذي وقع فيها عجز المعارض . ( 5 : 181 ) الشّربينيّ : أي الّذي جاء به موسى من عند ربّه ، وعرفوا أنّه ليس من عند موسى وهارون ، لتظاهر المعجزات الظّاهرات المزيحة للشّكّ . ( 2 : 31 ) أبو السّعود : صريح في أنّ المراد باستكبارهم ما وقع منهم قبل مجيء الحقّ الّذي سمّوه سحرا ، أعني العصا واليد البيضاء ، كما ينبئ عنه سياق النّظم الكريم ؛ وذلك أوّل ما أظهر عليه السّلام من الآيات العظام . ( 3 : 265 ) البروسويّ : المراد ب ( الحقّ ) الآيات التّسع الّتي هي حقّ ظاهر من عند اللّه بخلقه وإيجاده ، لا تخييل وتمويه كصنعتهم . ( 4 : 69 ) القاسميّ : يعني الآيات المزيحة للشّكّ . ( 9 : 3383 ) رشيد رضا : وهو آياتنا الدّالّة على الرّبوبيّة والألوهيّة . ( 11 : 466 ) الطّباطبائيّ : الظّاهر أنّ المراد ب ( الحقّ ) هو الآية الحقّة كالثّعبان واليد البيضاء ، وقد جعلهما اللّه آية لرسالته بالحقّ ، فلمّا جاءهم الحقّ قالوا وأكّدوا القول : ( انّ هذا ) - يشيرون إلى الحقّ من الآية - لَسِحْرٌ مُبِينٌ ، واضح كونه سحرا ، وإنّما سمّى الآية حقّا قبال تسميتهم إيّاها سحرا . ( 10 : 108 ) عبد الكريم الخطيب : هذا هو القول الّذي استقبل به فرعون وحاشيته آيات اللّه حين طلعت عليهم : إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ قالوا ذلك في تأكيد قاطع ، حتّى لكأنّهم قد اختبروا هذه الآيات اختبارا