مجمع البحوث الاسلامية

955

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ولم يحرّم علينا شيئا منه ، إلّا ما كان فيه ضرر على البدن . ( 9 : 348 ) الوجوه والنّظائر الحيريّ : الحمل على ثمانية أوجه : أحدها : السّوق ، كقوله : تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ البقرة : 248 . والثّاني : ألزمهم ، كقوله : وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ الأنعام : 31 ، وقوله : لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ النّحل : 25 . والثّالث : الحمل من السّفينة ، كقوله : قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ هود : 40 ، وقوله : وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ القمر : 13 . والرّابع : الحمل في البطن ، كقوله : اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى الرّعد : 8 ، وقوله : فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مريم : 22 ، وقوله : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ لقمان : 14 ، وقوله : وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً الأحقاف : 15 ، وقوله : وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى * في فاطر : 11 ، وحم السّجدة : 47 . والخامس : الحمل على الدّوابّ ، كقوله : وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ النّحل : 7 ، وقوله : وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ الإسراء : 70 ، في البرّ : على الدّوابّ ، وفي البحر : على السّفن . والسّادس : الأمر ، كقوله : فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ النّور : 54 ، وقوله : كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً الجمعة : 5 . والسّابع : العمل ، كقوله : ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها الجمعة : 5 . والثّامن : الحمل على الظّهر ، كقوله : وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ اللّهب : 4 . ( 209 ) الدّامغانيّ : الحمل على ثمانية أوجه : القبول ، الإركاب ، الإمساك ، الأثقال على الدّوابّ وتسخيرها ، الإنفاق ، الإلزام ، الحمل بعينه ، الحبل . فوجه منها : الحمل يعني القبول ، قوله في سورة الأحزاب : 72 ، وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ يعني وقبلها الإنسان . والوجه الثّاني : الحمل يعني الإركاب على السّفن ، قوله : في سورة الحاقّة : 11 ، إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ أي أركبناكم السّفينة وحفظناكم فيها ، كقوله : في سورة القمر : 13 ، وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ أي حفظناه واركبناه ، ونحوه كثير ، كقوله : في سورة الإسراء : 70 ، وَحَمَلْناهُمْ أي حفظناهم . والوجه الثّالث : الحمل : الإمساك ، قوله : في سورة الحاقّة : 17 ، وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ أي يمسك عرش ربّك فَوْقَهُمْ ، كقوله : المؤمن : 7 ، الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ أي يمسكون العرش . والوجه الرّابع : الحمل هو تسخير الدّوابّ ، كقوله : في سورة النّحل : 7 ، تَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ أي تشدّون أثقالكم عليها . والوجه الخامس : الحمل : المؤنة والنّفقة ، كقوله : في