مجمع البحوث الاسلامية

904

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

للتّأنيث ، فإنّما هي أوصاف مذكّرة وصف بها الإناث ، كما أنّ الرّبعة والرّاوية والخجأة أوصاف مؤنّثة وصف بها الذّكران . والحملة بالتّحريك : جمع الحامل . يقال : هم حملة العرش وحملة القرآن . وحمل عليه في الحرب حملة . وحملت به حمالة بالفتح ، أي كفلت . وحملت إذ لا له واحتملت بمعنى . والحمل : البرق ؛ والجمع : الحملان ، والحمل : أوّل البروج . وأحملته ، أي أعنته على الحمل . وأحملت النّاقة فهي محمل ، إذا نزل لبنها من غير حبل ، وكذلك المرأة . واستحملته ، أي سألته أن يحملني . وحمّلته الرّسالة ، أي كلّفته حملها . وتحمّل الحمالة ، أي حملها . وتحمّلوا واحتملوا بمعنى ، أي ارتحلوا . وتحامل عليه ، أي مال . وتحاملت على نفسي ، إذا تكلّفت الشيء على مشقّة . والمتحامل قد يكون موضعا ومصدرا . تقول في المكان : هذا متحاملنا . وتقول في المصدر : ما في فلان متحامل ، أي تحامل . ويقال : ما على فلان محمل ، مثال مجلس ، أي معتمد . والمحمل أيضا : واحد محامل الحاجّ . والمحمل ، مثال المرجل : علاقة السّيف ، وهو السّير الّذي يقلّده المتقلّد . وقد سمّى ذو الرّمّة عرق الشّجر بذلك ، وهو على التّشبيه . والحمالة بالفتح : ما تتحمّله عن القوم من الدّية أو الغرامة . والحمالة بالكسر : اسم فرس لطليحة الأسديّ . [ إلى أن قال : ] والحمولة بالفتح : الإبل الّتي تحمل ، وكذلك كلّ ما احتمل عليه الحيّ من حمار أو غيره ، سواء كانت عليه الأحمال أو لم تكن . وفعول تدخله الهاء إذا كان بمعنى مفعول به . [ إلى أن قال : ] والحميل : الّذي يحمل من بلده صغيرا ولم يولد في الإسلام . والحميل : ما حمله السّيل من الغثاء . والحميل : الكفيل ، والحميل : الدّعيّ . [ واستشهد بالشّعر 5 مرّات ] ( 4 : 1676 ) ابن فارس : الحاء والميم واللّام أصل واحد يدلّ على إقلال الشّيء . يقال : حملت الشّيء أحمله حملا . والحمل : ما كان في بطن أو على رأس شجر . يقال : امرأة حامل وحاملة . فمن قال : حامل ، قال : هذا نعت لا يكون إلّا للإناث . ومن قال : حاملة بناه على حملت فهي حاملة . والحمل : ما كان على ظهر أو رأس . والحمالة : أن يحمل الرّجل دية ثمّ يسعى عليها ، والضّمان : حمالة ، والمعنى واحد ، وهو قياس الباب .