مجمع البحوث الاسلامية

903

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والحمل : ما تحمل الإناث في بطونها من الأولاد . والحمل : ما يحمل على الظّهر . فأمّا حمل الشّجر : فمنهم من يكسر منه الحاء ويقولون : ما ظهر فهو حمل وما بطن فهو حمل . ويقال : امرأة حاملة وحامل . والحميل : المنبوذ يحمله قوم فيربّونه . وحميل السّيل : ما يحمل من الغثاء . ويقال للدّعيّ : حميل ، وكذلك الولد في بطن الأمّ إذا أخذت من بلاد الشّرك : حميلا . وفلان حميلة على النّاس ، أي كلّ عليهم وعيال . والحميل : الكفيل ، بيّن الحمالة ؛ وجمعه : حملاء . والحمالة : علاقة السّيف ، وهو المحمل ، والجميع : الحمائل والمحامل . والمحمل « 1 » : شقّان على البعير . وما على البعير محمل . والحمالة : الدّية الّتي يحملها قوم عن قوم ، ويقال : حمال أيضا . والحمولة : الإبل الّتي تحمل عليها الأثقال . والحمول : الإبل بأثقالها . والحومل : السّحاب الأسود ، وسحاب ذو حومل : إذا حمل الماء . وكذلك الإبل السّود . وحومل كلّ شيء : أوّله . والحوامل في الذّراع : عصبها ورواهشها ؛ والواحدة : حاملة . وهو في الضّروع : عروق اللّبن . والمحمل : المرأة الّتي ينزل لبنها من غير حبل ، قد أحملت إحمالا . ومثلها من الشّاء : التّحلبة . وحاملت الرّجل محاملة ، أي كافأت . واحتمل الرّجل : غضب . واحتمل لونه وامتقع : واحد . ورجل محمول : مجدود من ركوب الفره . والحمالة : اسم فرس . ويقولون : « أجوع من كلبة حومل » . ( 3 : 114 ) الخطّابيّ : يقال : ابغني كذا ، أي أطلبه لي . وأبغني بقطع الألف ، أي أعنّي على طلبه ، ومثله أحملني ، أي أعنّي على حمولتي ، وكذلك أحلبني على الحلب ، ومثله كثير . ( 1 : 118 ) الجوهريّ : حملت الشّيء على ظهري أحمله حملا . وحملت المرأة والشّجرة حملا . فإذا حملت شيئا على ظهرها أو على رأسها فهي حاملة لا غير ، لأنّ الهاء إنّما تلحق للفرق ، فأمّا ما لا يكون للمذكّر فقد استغني فيه عن علامة التّأنيث ، فإن أتى بها فإنّما هو على الأصل . هذا قول أهل الكوفة ، وأمّا أهل البصرة فإنّهم يقولون : هذا غير مستمرّ ، لأنّ العرب تقول : رجل أيّم وامرأة أيّم ، ورجل عانس وامرأة عانس ، مع الاشتراك ، وقالوا : امرأة مصبية وكلبة مجرية ، مع غير الاشتراك . قالوا : والصّواب أن يقال : قولهم : حامل وطالق وحائض وأشباه ذلك ، من الصّفات الّتي لا علامة فيها

--> ( 1 ) عند الخليل : محمل .