مجمع البحوث الاسلامية

902

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

« مثل ما تنبت الحبّة في حميل السّيل » . وامرأة حامل من نسوة حوامل ، وكلّ حبلى من النّاس وغيرهم فهي حامل وحوامل . وحومل : موضع ، الواو زائدة ، ذكره امرؤ القيس ، فقال : * بين الدّخول فحومل * وحملت فلانا على فلان ، إذا أرّشته عليه . يقال : أرّشته وحرّشته بمعنى . وحومل : امرأة يضرب بكلبتها المثل ، يقال : أجوع من كلبة حومل ، ولها حديث . [ يأتي في نصّ القاليّ واستشهد بالشّعر 9 مرّات ] ( 2 : 188 ) القاليّ : زعيم ضامن ، وكذلك قبيل وحميل وكفيل وضمين واحد . وقال غيره : حمل الشّجر وحمله . ( 1 : 129 ) الأزهريّ : [ نقل كلام ابن السّكّيت في الحمل والحمل ثمّ قال : ] وقال غيره : حمل الشّجر وحمله ، وقال بعضهم : ما ظهر فهو حمل وما بطن فهو حمل . وقيل : ما كان لازما للشّيء فهو حمل وما كان بائنا فهو حمل . والصّواب ما قال ابن السّكّيت . ( 5 : 90 ) سعيد بن جبير عن أبيه : أنّ أبا بكر شيّع قوما ، فقال لهم : « تراحموا ترحموا وتحاملوا تحملوا » ، معناه : أبقوا على غيركم يبق عليكم ، وهابوا النّاس تهابوا . والمحمل الّذي يركب عليه ، بكسر الميم أيضا . والمحمل بفتح الميم : المعتمد . يقال : ما عليه محمل ، أي معتمد . ويقال للدّعيّ أيضا : حميل . ( 5 : 91 - 92 ) ويجيء الرّجل الرّجل إذا انقطع به في سفر ، فيقول له : احملني فقد أبدع بي ، أي أعطني ظهرا أركبه . وإذا قال الرّجل للرّجل : أحملني بقطع الألف ، فمعناه أعنّي على حمل ما أحمله . ( 5 : 93 ) يقال : حمل فلان الحقد على فلان ، إذا أكنّه في نفسه واضطغنه . ويقال للرّجل إذا استخفّه الغضب : قد احتمل وأقلّ . ويقال للّذي تحلّم عمّن يسبّه : قد احتمل فهو محتمل . ( 5 : 94 ) الصّاحب : الحمل : الخروف ، وبرج في السّماء . ومن الحمل : حمل يحمل حملا وحملانا . والحملان : أجر ما يحمل ، وهو أيضا : ما يحمل عليه من الدّوابّ في الهبة . وحمّلته أمري فما تحمّل . وحمّلت فلانا وتحمّلت به عليه : في الشّفاعة . وتحاملت في المشي : تكلّفته على مشقّة وإعياء . وتحاملت عليه : كلّفته ما لا يطيق . واستحملت فلانا نفسي ، أي حمّلته حوائجي وأموري . وحملت عن فلان ، إذا حلمت عنه . ورجل حمول : صاحب حلم . والمحمل : الاحتمال . وأحملني فلان : أعانني على ما أحمل .