مجمع البحوث الاسلامية
901
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
أحمال . والحمل : ما حمل على ظهر أو رأس . ( إصلاح المنطق : 3 ) نحوه الطّوسيّ ( 5 : 61 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 69 ) . وحمولتهم : ما يحملون عليه . وقال اللّه جلّ وعزّ : وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً الأنعام : 142 ، فالحمولة : ما حمل الأثقال من كبار الإبل . والفرش : صغارها . ( إصلاح المنطق : 335 ) أبو الهيثم : الحمولة من الإبل : الّتي تحمل الأحمال على ظهورها ، بفتح الحاء . والحمولة بضمّ الحاء هي الأحمال الّتي تحمل عليها ؛ واحدها : حمل وأحمال وحمول وحمولة . فأمّا الحمر والبغال فلا تدخل في الحمولة . ( الأزهريّ 5 : 91 ) الدّينوريّ : الحميل : بطن السّيل ، وهو لا ينبت . الحمالة للقوس بمنزلتها للسّيف ، يلقيها المتنكّب في منكبه الأيمن ويخرج يده اليسرى منها ، فتكون القوس في ظهره . ( ابن سيده 3 : 369 ) نحوه ابن سيده . ( الإفصاح 1 : 604 ) والمحمولة : حنطة غبراء كأنّها حبّ القطن ، ليس في الحنطة أكبر منها حبّا ، ولا أضخم سنبلا ، وهي كثيرة الرّيع ، غير أنّها لا تحمد في اللّون ولا في الطّعم . ( ابن سيده 3 : 371 ) ثعلب : الحميل : الّذي يحمل من بلاد الشّرك إلى بلاد الإسلام ، فلا يورّث إلّا ببيّنة . ( ابن سيده 3 : 369 ) ابن دريد : الحمل من الضّأن معروف ، وهو الجذع فما دونه ؛ والجمع : حملان وأحمال . وبه سمّيت الأحمال من بني تميم ، وهي بطون . والحمل : السّحاب الكثير الماء . وإنّما سمّي حملا لكثرة حمله للماء . والحمل : ما كان في البطن ، والحمل : ما على الظّهر ، فلذلك اختلفوا في حمل النّخلة فكسر بعضهم وفتح بعضهم . ويقال : حمالة السّيف وحميلته معروفتان ؛ والجمع : الحمائل . والمحامل : الحمائل ؛ واحدها : محمل . والمحمل : محمل السّيف . فأمّا محامل الحاجّ فواحدها : محمل « 1 » ، وأوّل من أحدثها الحجّاج . وكانت المحامل فيما مضى تسمّى الملابن ؛ الواحد : ملبن . والحمالة : ما تحمله القوم من الدّيات حتّى يؤدّوها . وقد سمّت العرب : حملا وحميلا . والحميل : الكفيل ، أنا حميل بذا ، أي كفيل به ، وقد حملت به حمالة ، كما تقول : كفلت به كفالة وزعمت به زعامة . والحميل أيضا : الغريب في القوم لا يعرف نسبه ، فلان حميل في بني فلان . وحميل السّيل : غثاؤه وما حمله ، وفي الحديث :
--> ( 1 ) ذكره الجوهريّ : محمل ، واحد محامل الحاجّ .