مجمع البحوث الاسلامية
585
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
صفة الأعراض والأجسام ، لأنّ من صفة الأجسام التّباعد والمباينة ، ومن صفات الأعراض الكون في الأجسام بالحلول على غير مماسّة . ومباينة الأجساد على تراخي المسافة . [ وقد تركنا كثيرا من كلامه حذرا من التّكرار ] ( 5 : 352 و 354 ) مجمع اللّغة : 1 - حلّ العقدة يحلّها : فكّها . 2 - وحلّ المكان وبالمكان يحلّ ، بضمّ الحاء وكسرها : نزل فيه . 3 - حلّ المحرم من إحرامه يحلّ بكسر الحاء : خرج منه ، وأبيحت له محظوراته . 4 - حلّ عليه الغضب أو العذاب يحلّ بكسر الحاء وضمّها : نزل به . 5 - وحلّ الشّيء يحلّ بكسر الحاء حلّا : أبيح ، فهو حلّ وحلال . 6 - أحلّ الشّيء : أباحه ، فهو محلّ وهم محلّون . 7 - وأحلّه المكان : أنزله فيه . 8 - الحليلة : الزّوجة ؛ وجمعها : حلائل . 9 - تحلّة اليمين : ما يزال به إثم اليمين . 10 - يقال : بلغ الهدي محلّه ، أي الموضع الّذي يحلّ فيه نحره . ( 1 : 293 ) الطّباطبائيّ : الحلال : مقابل الحرام الممنوع اقتحامه ، والحلّ : مقابل الحرمة ، والحلّ : مقابل الحرم ، والحلّ : مقابل العقد ، وهو في جميع موارد استعماله يعطي معنى حرّيّة الشّيء في فعله وأثره . ( 1 : 417 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : حلّ العقدة : فكّها ونقضها . حلّ عليه أمر اللّه : وجب . وحلّ بالمكان وأحلّ به : نزل فيه وسكنه . وحلّ الشّيء حلّا : صار حلالا . وحلّ الدّين : حان وقت وفائه . حلّل الشّيء تحليلا وتحلّة : جعله حلالا . والتّحلّة : التّحلّل من الأيمان بالكفّارة . وحلّل اليمين : كفّرها . وأحلّ : خرج من ميثاق كان عليه ، وأبيحت فيه محظوراته . والحلال : ضدّ الحرام . والحلّ بالبلد : المقيم بها . وحلّ لك هذا : صار حلالا مباحا . والحلائل : الزّوجات ، جمع : حليلة . ومحلّي الصّيد : يجعلونه حلالا . والمحلّ : المكان الّذي يحلّ فيه ، أو زمانه . وحتّى يبلغ الهدي محلّه : إلى أن تصل الذّبيحة إلى مكان نحرها ، والمراد : يوم النّحر بمنى ، عبارة عن المكان والزّمان . ( 1 : 143 ) العدنانيّ : المحلّ والمحلّ . ويخطّئون من يسمّي المكان الّذي يحلّ فيه محلّا ، ويقولون : إنّ الصّواب هو المحلّ ، اعتمادا على ما جاء في الصّحاح ، والمختار ، واللّسان ، والقاموس ، ومحيط المحيط ، والمتن . ولكنّ : ابن القطّاع ، والمصباح ، والتّاج في مستدركه ، والمدّ ، والوسيط ، يقولون : إنّ المحلّ والمحلّ كليهما يعنيان المكان الّذي يحلّ فيه .