مجمع البحوث الاسلامية

565

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

سيبويه : يقال : هو حلّة الغور ، أي قصده . ( 1 : 405 ) ابن شميّل : أرض محلال ، وهي السّهلة اللّيّنة . ورحبة محلال ، أي جيّدة لمحلّ النّاس . وروضة محلال ، إذا أكثر القوم الحلول بها . الحلّان : الحمل . ( الأزهريّ 3 : 440 ) الحلّة : القميص والإزار والرّداء ، لا أقلّ من هذه الثّلاثة . ( الأزهريّ 3 : 441 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : الحلل : النّزول . ( 1 : 150 ) نزلنا تحليلا ، أي قدر ما مسسنا من الأرض ، وما كان نزولنا إلّا تحليلا . ( 1 : 152 ) الحلال ، والمعاليق ، والنّمط ، والمسح ، الّذي يكون على الجمل . ( 1 : 161 ) الحلال : البيت وأدواته . ( 1 : 164 ) والتّحليل : تقول : ما نزلوا إلّا تحليلا ، يعني شيئا كلا شيء . ( 1 : 187 ) وما حلّا في صدري ما قلت له يحلّئ ، أي ما أغضبني . ( 1 : 193 ) والأحلّ : الّذي لا يركب حتّى يغفل ، أو شبيه به . ( 1 : 196 ) الحلاحل : وهو ذو الفضل من الرّجال . ( 1 : 202 ) والحلل : وجع في الرّكبتين . ( 1 : 203 ) والحلّة : واحدة ؛ وجمعها : حلل . والاستحالة : أن يتحوّل وتر القوس عن موضعه ، وقد استحالت . ( 1 : 213 ) والمحلّ : الّتي غرزت فأصابت بعد خصبا فأحلّت بلبن ، وقال : إنّما أنت عمير مثل شاة غرزت فأصابت بعد خصبا فأحلّت بلبن . ( 1 : 214 ) [ واستشهد بالشّعر 5 مرّات ] الحلّة : القنبلانيّة وهي الكراخة . ( الأزهريّ 3 : 438 ) الأحلّ : أن يكون منهوس المؤخّر أروح الرّجلين . ( الأزهريّ 3 : 442 ) الفرّاء : إذا كان في عرقوبي البعير ضعف فهو أحلّ وبه حلل . وذئب أحلّ وبه حلل ، وليس بالذّئب عرج ، وإنّما يوصف به لخمع يؤنس منه إذا عدا . ( الأزهريّ 3 : 442 ) أبو عبيدة : فرس أحلّ ، وحلله : ضعف نساه ورخاوة كعبيه . ( الأزهريّ 3 : 443 ) أبو زيد : وحلال : جمع : حلّة ، وهي جماعة البيوت . ( 78 ) وقالوا : تحلّل به السّفر تحلّلا ، وهو اعتلال الرّجل إذا قدم فيأخذه تكسّر ، أو يجد ثقلا من السّفر الّذي سار ، ولا يكون إلّا بعد قدوم الرّجل بلدة يقيم بها . ( 199 ) يقال : ما أحسن حلّة القوم ! أي حلولهم حين يحلّون بالمكان فيبنون بيوتهم صفوفا ، وما أقبح حلّتهم ! حين لا يجعلونها سطورا . ( 221 ) حللت بالرّجل وحللته ، ونزلت به ونزلته .