مجمع البحوث الاسلامية
505
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
تَوَّابٌ حَكِيمٌ النّور : 10 175 - . . . تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ فصّلت : 42 حكيم خبير 176 - وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ الأنعام : 18 177 - . . . عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ الأنعام : 73 178 - . . . وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ سبأ : 1 عليّ حكيم 179 - . . . أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ الشّورى : 51 واسعا حكيما 180 - وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً النّساء : 130 الحكيم وصفا لغير اللّه : الكتاب والأمر 181 - إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ الزّخرف : 3 ، 4 182 - ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ آل عمران : 58 183 - يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ يس : 1 - 3 184 - الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ يونس : 1 185 - ألم * تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ لقمان : 1 و 2 186 - إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ الدّخان : 3 ، 4 يلاحظ أوّلا أنّ هذه المادّة جاءت في القرآن بثلاثة معان : الحكم التّشريعيّ ، والقضاء ، والحكمة ؛ نبحثها في عشرة محاور : اثنان منها ( 1 و 2 ) من المعنى الأوّل : التّشريع ، وخمسة منها ( 3 - 7 ) من المعنى الثّاني : القضاء ، وثلاثة منها ( 8 - 10 ) من المعنى الثّالث : الحكمة . المحور الأوّل - الحكم التّشريعيّ في الإسلام في آيات تصف عليها خلال البحث : ( 1 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ . . . إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ وفيها بحوث : 1 - إنّ الآية ( 1 ) بدأت بالأمر بالوفاء بالعقود ، وتلاه ما أحلّ وما حرّم من الأنعام والبحث فيهما موكول إلى : ع ق د : « العقود » ، ون ع م : « الأنعام » ، وختمت الآية ب إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ ، كفذلكة للآية ، فعبّر عن التّشريع بالحكم . 2 - سياق الآية التّأكيد على أنّ الحكم والتّشريع خاصّ باللّه تعالى ، لأنّه عارف بالمصالح والحكم ، وبالخير والشّرّ ، وهو رحيم بعباده ، وهو العليم الحكيم فيرشدهم إلى الخير ، فلا يحكم إلّا بالحكمة ، وهذا هو الرّابط بين المعاني الثّلاثة للحكم ، فكلّها راجع إلى الحكمة والقول المحكم . 3 - هناك بحث كلاميّ في أحكام اللّه هي ناشئة عن المصالح أم لا ، فمن قال بها طرح لاستنباط الأحكام فيما لا نصّ فيه ، بحث ( المقاصد الشّرعيّة ) كقاعدة ، ومن