مجمع البحوث الاسلامية

114

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

مثله البغويّ . ( 3 : 157 ) الطّوسيّ : يعني التّوحيد ، وخلع الأنداد ، والعبادة للّه وحده لا شريك له . ( 6 : 512 ) الميبديّ : أي الإسلام والدّين . ( 5 : 611 ) نحوه الزّمخشريّ ( 2 : 463 ) ، والطّبرسيّ ( 3 : 435 ) ، والنّيسابوريّ ( 15 : 71 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 595 ) . ابن عطيّة : قالت فرقة : الحقّ : الإيمان . والباطل : الكفر . ( 3 : 480 ) الفخر الرّازيّ : وهو دينه وشرعه . ( 21 : 33 ) الشّربينيّ : وهو ما أمرني به ربّي ، وأنزله إليّ . ( 2 : 330 ) أبو السّعود : أي الإسلام والوحي الثّابت الرّاسخ . ( 4 : 153 ) البروسويّ : الإسلام والقرآن . ( 5 : 194 ) الآلوسيّ : الإسلام والدّين الثّابت الرّاسخ . والجملة عطف على جملة ( قل ) أوّلا ، واحتمال أنّها من مقول القول الأوّل ، لما فيها من الدّلالة على الاستجابة في غاية البعد . ( 15 : 144 ) القاسميّ : وهو الوعد بالسّلطان النّصير والإسلام ودولته . ( 10 : 3975 ) ابن عاشور : ومجيء الحقّ مستعمل مجازا في إدراك النّاس إيّاه وعلمهم به ، وانتصار القائم به على معاضديه ، تشبيها للشّيء الظّاهر بالشّيء الّذي كان غائبا فورد جائيا . ( 14 : 148 ) مكارم الشّيرازيّ : نواجه في الآيات قبلها أصلا تامّا ، وأساسا آخر ، وسنّة إلهيّة خالدة ؛ حيث تزرع الأمل في قلوب أنصار الحقّ . هذا الأصل هو أنّ عاقبة الحقّ الانتصار وعاقبة الباطل الاندحار ، وأنّ للباطل صولة ودولة ، وبرق ورعد ، وله كرّ وفرّ ، إلّا أنّ عمره قصير ، وفي النّهاية يكون مآله السّقوط والزّوال الباطل ، كما يقول القرآن : فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ الرّعد : 17 . والدّليل على هذا الموضوع كامن في باطن كلمة الباطل ؛ حيث إنّه لا يتّفق مع القوانين العامّة للوجود ، وليس له من رصيد من الواقعيّة والحقيقة . إنّ الباطل شيء مصنوع ومزوّر ، وليس له جذور أجوف ، والأشياء الّتي لها صفات كهذه - عادة - لا يمكنها البقاء طويلا . أمّا الحقّ فله أبعاد وجذور متناسقة مع قوانين الخلق والوجود ، ومثله ينبغي أن يبقى . أنصار الحقّ يعتمدون سلاح الإيمان ، منطقهم الوفاء بالعهد ، وصدق الكلام ، والتّضحية ، وهم مستعدّون أن يفدوا أنفسهم حتّى الاستشهاد في سبيله ، قلوبهم منوّرة بنور المعرفة ، لا يخافون أحدا سوى اللّه ، ولا يعتمدون إلّا عليه ، وهذا هو سرّ انتصارهم . في بعض الرّوايات تمّ تفسير قوله : جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ بقيام دولة المهديّ عليه السّلام ، فالإمام الباقر يبيّن أنّ مفهوم الكلام الإلهيّ هو : « إذا قام القائم ذهبت دولة الباطل » . وفي رواية أخرى نقرأ أنّه حينما ولد المهديّ عليه السّلام كان