مجمع البحوث الاسلامية
96
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
كمقعد أو لا واحد له . ووجه محسّن : حسن ، وقد حسّنه اللّه . والإحسان : ضدّ الإساءة ، وهو محسن ومحسان . والحسنة : ضدّ السّيّئة ؛ جمعه : حسنات . وحسيناه أن يفعل كذا ويمدّ ، أي قصاراه . وهو يحسن الشّيء إحسانا ، أي يعمله . واستحسنه : عدّه حسنا . والحسن والحسين : جبلان ، أو نقوان . وعند الحسن دفن بسطام بن قيس ، فإذا جمعا قيل : الحسنان ، وبطنان في طيّئ ، واسمان . والحسن محرّكة : ما حسن من كلّ شيء ، وحصن بالأندلس ، وبلدة باليمامة ، وشجر حسن المنظر ، والعظم الّذي يلي المرفق ويضمّ ، والكثيب العالي . وأحسن : جلس عليه . وحسنة محرّكة : امرأة ، وبلدة بإصطخر ، وجبال بين صعدة وعثّر ، وركن من أجأ . والحسنة بالكسر : ريد ينتأ من الجبل ؛ جمعه كعنب . وسمّوا : حسينة كخديجة وجهينة ومزاحم ومعظّم ومحسن وأمير . وإحسان : مرسى قرب عدن . والحسنيّ محرّكة : بئر قرب معدن النّقرة ، وقصر للحسن بن سهل ، ب ( هاء ) : بلدة بالموصل . والحسيناء : شجر بورق صغار . والأحاسن : جبال باليمامة . والتّحاسين : جمع التّحسين ، اسم بني على « تفعيل » . وكتاب التّحاسين : خلاف المشق . وحسنون - وقد يضمّ - : المقرئ ، التّمّار ، والبنّاء . ( 4 : 215 ) الطّريحيّ : والحسنى : أحد الحيطان الموقوفة على فاطمة عليها السّلام . وفي الحديث : « حسّن بالقرآن صوتك » ، ومثله : « حسّنوا القرآن بأصواتكم ، فإنّ الصّوت الحسن يزيد القرآن حسنا » . وفيه : « لكلّ شيء حلية ، وحلية القرآن الصّوت الحسن » . وفي حديث الباقر عليه السّلام : « ورجّع بالقرآن صوتك ، فإنّ اللّه يحبّ الصّوت الحسن » إلى غير ذلك ، ممّا دلّ صريحا على رجحان تحسين الصّوت في القرآن بالمعنى المتعارف . وما قيل : من أنّ تحسين الصّوت إنّما هو بتأدية الحروف والإعراب ، والاعتماد على المخارج ، فإنّه يحسن الصّوت به حسنا جيّدا ، وإنّ تحسين الصّوت لا دخل له في القرآن ؛ ففي غاية البعد عن مفاد تلك الأحاديث ، وخروج عن مناطيقها ، إلى مالا دليل عليه . [ ثمّ نقل بعض كلام الجوهريّ وقال : ] والحسن والحسين : ابنان لعليّ وفاطمة عليهم السّلام ، فإن ثنّيت قلت : الحسنان ، وكان بينهما في الميلاد ستّة أشهر وعشر ، وفيه نزلت : وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً الأحقاف : 15 . والحسن بن عليّ العسكريّ عليه السّلام ولد في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومئتين ، وقبض يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الأوّل سنة ستّين ومئتين ، وهو ابن ثمان وعشرين سنة ، ودفن في داره الّتي دفن