مجمع البحوث الاسلامية

86

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وكتاب التّحاسين ، وهو الغليظ ونحوه من المصادر ، يجعل اسما ثمّ يجمع ، كقولك : تقاضيب « 1 » الشّعر ، وتكاليف الأشياء . ( 3 : 143 ) سيبويه : ولا يكسّر [ حسّانون ] ، استغنوا عنه بالواو والنّون . ( ابن سيده 3 : 197 ) إذا نسبت إلى « محاسن » قلت : محاسنيّ ، فلو كان له واحد لردّه إليه في النّسب ، وإنّما يقال : إنّ واحده حسن على المسامحة ، ومثله المفاقر والمشابه والملامح واللّيالي . ( ابن سيده 3 : 198 ) أمّا الّذين قالوا : « الحسن » في اسم الرّجل ، فإنّما أرادوا أن يجعلوا الرّجل هو الشّيء بعينه ، ولم يجعلوه سمّي به ، ولكنّهم جعلوه كأنّه وصف له غلب عليه . ومن قال : « حسن » فلم يدخل فيه الألف واللّام ، فهو يجريه مجرى زيد . ( ابن سيده 3 : 199 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : أنا لا أحسن اللّعب ، إلّا جلخ جلب . ( 1 : 129 ) إنّه لحسن الحبر ، إذا كان ناعما . ( 1 : 142 ) إنّه لحسن الحبر ، إذا كان حسن الهيئة ، أو سيّئ الحبر . ( 1 : 149 ) ويقال : إنّها المحسنة حسنة طلا ، وحسنة شآبيب الوجه . ( 1 : 191 ) أبو عبيدة : رجل كريم وكرّام ، ومليح وملّاح ، وجميل وجمّال ، وحسين وحسّان . ( إصلاح المنطق : 108 ) أبو زيد : ويقال : هذا الطّعام أو الشّراب أو ما كان من شيء تطيب عنه نفسك : هذا مطيبة لنفسي وهذا محسنة لجسمي ، إذا حسن جسمك عليه . ( 93 ) الأصمعيّ : أحسن النّساء : الفخمة الأسلة [ المنتصبة لا عوج في قامتها ] ( القاليّ 2 : 20 ) اللّحيانيّ : أحسن إن كنت حاسنا ، فهذا في المستقبل ؛ وإنّه لحسن ، يريد فعل الحال . ( ابن سيده 3 : 197 ) ابن الأعرابيّ : أحسن الرّجل : إذا جلس على الحسن ، وهو الكثيب النّقيّ العالي ؛ وبه سمّي الغلام حسنا . والحسين : الجبل العالي ؛ وبه سمّي الغلام حسينا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 316 ) أبو الهيثم : أصل قولهم : شيء حسن إنّما هو شيء حسين ، لأنّه من : حسن يحسن ، كما قالوا : عظم فهو عظيم ، وكرم فهو كريم ، كذلك حسن فهو حسين ، إلّا أنّه جاء نادرا ، ثمّ قلب الفعيل فعالا ثمّ فعّالا ، إذا بولغ في نعته ، فقالوا : حسين وحسان وحسّان ، وكذلك كريم وكرام وكرّام . ( الأزهريّ 4 : 315 ) المبرّد : « وقتلوا حسّان بن حسّان » من أخذ حسّانا من الحسن صرفه ، لأنّ وزنه « فعّال » فالنّون منه في موضع الدّال من حمّاد . ومن أخذه من « الحسّ » لم يصرفه ، لأنّه حينئذ « فعلان » فلا ينصرف في المعرفة ، وينصرف في النّكرة ، لأنّه ليست له « فعلى » فهو بمنزلة سعدان وسرحان . ( 1 : 14 ) « . . . وقد مات بسطام بن قيس وقتل بالحسن وهو جبل » كذا وقعت الرّواية : بالحسن وهو جبل بالجيم ، والصّحيح « حبل » بالحاء . قال ابن سراج رحمه اللّه تعالى : الحسن والحسين : حبلا رمل . ( 1 : 134 )

--> ( 1 ) كذا بالضّاد ، والصّحيح كما يأتي عن الأزهريّ بالصّاد .