مجمع البحوث الاسلامية

852

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ألف سنة . ( الطّبريّ 30 : 11 ) قتادة : هو ما لا انقطاع له ، كلّما مضى حقب جاء حقب بعده . ( الطّبريّ 30 : 11 ) السّدّيّ : لو علم أهل النّار أنّهم يلبثون في النّار عدد حصى الدّنيا لفرحوا ، ولو علم أهل الجنّة أنّهم يلبثون في الجنّة عدد حصى الدّنيا لحزنوا . ( الواحديّ 4 : 414 ) سبعمئة حقب ، كلّ حقب سبعون سنة ، كلّ سنة ثلاثمئة وستّون يوما ، كلّ يوم كألف سنة ممّا تعدّون . ( ابن كثير 7 : 199 ) الرّبيع : لا يعلم عدّة هذه الأحقاب إلّا اللّه ، ولكنّ الحقب الواحد ثمانون سنة ، والسّنة ثلاثمئة وستّون يوما ، كلّ يوم من ذلك ألف سنة . ( الطّبريّ 30 : 11 ) نحوه الفرّاء . ( 3 : 228 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : الأحقاب ثمانية أحقاب ، والحقب ثمانون سنة ، والسّنة ثلاثمائة وستّون يوما ، واليوم كألف سنة ممّا تعدون . ( شبّر 6 : 350 ) مقاتل بن حيّان : الحقب سبعة عشر ألف سنة ، وهي منسوخة بقوله تعالى : فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً النّبأ : 30 . ( ابن عطيّة 5 : 426 ) نحوه ابن زيد . ( القرطبيّ 19 : 177 ) قطرب : إنّه دهر طويل غير محدود . ( الماورديّ 6 : 186 ) ابن قتيبة : يقال : الحقب ثمانون سنة ، وليس هذا ممّا يدلّ على غاية ، كما يظنّ بعض النّاس ، وإنّما يدلّ على الغاية التّوقيت : خمسة أحقاب أو عشرة . وأراد أنّهم يلبثون فيها أحقابا ، كلّما مضى حقب تبعه حقب آخر . ( 509 ) ابن كيسان : معنى لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً لا غاية لها ولا انتهاء ، فكأنّه قال : أبدا . ( القرطبيّ 19 : 177 ) الطّبريّ : الأحقاب : جمع حقب ، والحقب : جمع حقبة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ومن الأحقاب الّتي جمعها « حقب » قول اللّه : أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً فهذا واحد الأحقاب . وقد اختلف أهل التّأويل في مبلغ مدّة الحقب ، فقال بعضهم : مدّة ثلاثمئة سنة . وقال آخرون : بل مدّة الحقب الواحد : ثمانون سنة . وقال آخرون : الحقب الواحد : سبعون ألف سنة . وروي عن خالد بن معدان في هذه الآية : أنّها في أهل القبلة . فإن قال قائل : فما أنت قائل في هذا الحديث ؟ قيل : الّذي قاله قتادة عن الرّبيع بن أنس في ذلك أصحّ . فإن قال : فما للكفّار عند اللّه عذاب إلّا أحقابا ؟ قيل : إنّ الرّبيع وقتادة قد قالا : إنّ هذه الأحقاب لا انقضاء لها ولا انقطاع . وقد يحتمل أن يكون معنى ذلك لابثين فيها أحقابا في هذا النّوع من العذاب ، هو أنّهم لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلّا حميما وغسّاقا ، فإذا انقضت تلك الأحقاب صار لهم من العذاب أنواع غير ذلك ، كما قال جلّ ثناؤه في كتابه : وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ * هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ * وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ ص : 55 - 58 ، وهذا القول