مجمع البحوث الاسلامية

844

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

أيضا : جبل معروف . والحقيبة : واحدة الحقائب . واحتقبه واستحقبه بمعنى ، أي احتمله . ومنه قيل : احتقب فلان الإثم ، كأنّه جمعه ، واحتقبه من خلفه . والمحقب : المردف . ( 1 : 114 ) ابن فارس : الحاء والقاف والباء أصل واحد ، وهو يدلّ على الحبس . يقال : حقب العام ، إذا احتبس مطره . وحقب البعير ، إذا احتبس بوله . ومن الباب : الحقب : حبل يشدّ به الرّحل إلى بطن البعير ، كي لا يجتذبه التّصدير . فأمّا الأحقب ، وهو حمار الوحش ، فاختلف في معناه ، فقال قوم : سمّي بذلك لبياض حقويه . وقال آخرون : لدقّة حقويه ؛ والأنثى : حقباء . فإن كان هذا من الباب فلأنّه مكان يشدّ بحقاب ، وهو حبل ، يقال للأنثى : حقباء . ومن الباب : الحقيبة ، وهي معروفة . ومنه احتقب فلان الإثم ، كأنّه جمعه في حقيبة . واحتقبه من خلفه : ارتدفه . والمحقب : المردف . فأمّا الزّمان فهو حقبة ؛ والجمع : حقب . والحقب : ثمانون عاما ؛ والجمع : أحقاب ، وذلك لما يجتمع فيه من السّنين والشّهور . ويقال : إنّ الحقاب جبل . ويقال للقارة الطّويلة في السّماء : حقباء [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 2 : 89 ) أبو هلال : الفرق بين الزّمان والحقبة : أنّ الحقبة اسم للسّنة إلّا أنّها تفيد غير ما تفيده السّنة ؛ وذلك أنّ السّنة تفيد أنّها جمع شهور ، والحقبة تفيد أنّها ظرف لأعمال ولأمور تجري فيها ، مأخوذة من الحقيبة ، وهي ضرب من الظّروف تتّخذ من الأدم ، يجعل الرّاكب فيها متاعه ، وتشدّ خلف رحله أو سرجه . وأمّا البرهة فبعض الدّهر ، ألا ترى أنّه يقال : برهة من الدّهر ، كما يقال : قطعة من الدّهر . وقال بعضهم : هي فارسيّة معرّبة . ( 225 ) ابن سيده : الحقب : الحزام الّذي يلي حقو البعير . وقيل : الحقب : حبل يشدّ به الرّحل في بطن البعير لئلّا يؤذيه التّصدير . وحقب حقبا فهو حقب : تعسّر عليه البول من وقوع الحقب على ثيله . ولا يقال : ناقة حقبة ، لأنّ النّاقة ليس لها ثيل . والحقب والحقاب : شيء تعلّق به المرأة الحلي وتشدّه في وسطها ؛ والجمع : حقب . والحقاب : خيط يشدّ في حقو الصّبيّ تدفع به العين . والحقب في النّجائب : لطافة الحقوين وشدّة صفاقهما ، وهي مدحة . والحقاب : البياض الظّاهر في أصل الظّفر . والأحقب : الحمار الوحشيّ الّذي في بطنه بياض ، وقيل : هو الأبيض موضع الحقب ، والأوّل أقوى . والحقيبة : الرّفادة في مؤخّر القتب . وكلّ شيء شدّ في مؤخّر رحل أو قتب فقد احتقب . والمحقب : المردف . واحتقب خيرا أو شرّا ، واستحقبه : ادّخره على المثل ، لأنّ الإنسان حامل لعمله ومدّخر له . والحقب : القبائل الخساس ، لأنّها تستردف