مجمع البحوث الاسلامية
776
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
( الكاشانيّ 3 : 395 ) قتادة : يُحافِظُونَ على مواقيتها وركوعها وسجودها . ( ابن كثير 5 : 9 ) الطّبريّ : والّذين هم على أوقات صلاتهم يحافظون ، فلا يضيّعونها ولا يشتغلون عنها حتّى تفوتهم ، ولكنّهم يراعونها حتّى يؤدّوها فيها . ( 18 : 5 ) الزّجّاج : معناه يصلّونها لوقتها ، والمحافظة على الصّلوات أن تصلّي في أوقاتها . فأمّا التّرك فداخل في باب الخروج عن الدّين . والّذين وصفوا بالمحافظة هم الّذين يرعون أوقاتها . ( 4 : 7 ) القمّيّ : يُحافِظُونَ على أوقاتها وحدودها . ( 2 : 89 ) مثله الطّباطبائيّ . ( 15 : 16 ) الطّوسيّ : أي : لا يضيّعونها ، ويواظبون على أدائها . وفي تفسير أهل البيت إنّ معناه : الّذين يحافظون على مواقيت الصّلاة فيؤدّونها في أوقاتها ، ولا يؤخّرونها حتّى يخرج الوقت . وبه قال مسروق وجماعة من المفسّرين . ( 7 : 350 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 99 ) الواحديّ : . . . يُحافِظُونَ على الصّلوات المكتوبة فيقيمونها في أوقاتها . ( 3 : 284 ) البغويّ : أي يداومون على حفظها ويراعون أوقاتها ، كرّر ذكر الصّلاة ليبيّن أنّ المحافظة عليها واجبة ، كما أنّ الخشوع فيها واجب . ( 3 : 360 ) ابن عطيّة : والمحافظة على الصّلاة رقب أوقاتها ، والمبادرة إلى وقت الفضل فيها . ( 4 : 137 ) نحوه ابن الجوزيّ ( 5 : 461 ) ، والقرطبيّ ( 12 : 107 ) . البيضاويّ : يواظبون عليها ويؤدّونها في أوقاتها ، ولفظ الفعل فيه لما في الصّلاة من التّجدّد والتّكرّر ، ولذلك جمعه غير حمزة والكسائيّ . وليس ذلك تكريرا لما وصفهم به أوّلا ، فإنّ الخشوع في الصّلاة غير المحافظة عليها ، وفي تصدير الأوصاف وختمها بأمر الصّلاة ، تعظيم لشأنها . ( 2 : 103 ) نحوه شبّر ( 4 : 267 ) ، والمشهديّ ( 6 : 585 ) ، والآلوسيّ ( 18 : 11 ) . النّيسابوريّ : وصفوا أوّلا بالخشوع في صلاتهم ، وآخرا بالمداومة عليها ، وبمراقبة أعدادها وأوقاتها ، فرائض كانت أو سننا ، رواتب أو غيرها . فالمحافظة أعمّ من الخشوع وأشمل ، ومن هنا يعرف فضيلة الصّلاة إذا وقع الافتتاح بها والاختتام عليها ، وإن اختلف الاعتباران والعبارتان . ( 18 : 9 ) أبو السّعود : [ نحو البيضاويّ وأضاف : ] وفصلهما [ الخشوع والمحافظة ] للإيذان بأنّ كلّا منهما فضيلة مستقلّة على حيالها ، ولو قرنا في الذّكر لربّما توهّم أنّ مجموع الخشوع والمحافظة فضيلة واحدة . ( 4 : 403 ) البروسويّ : يواظبون عليها بشرائطها وآدابها ، ويؤدّونها في أوقاتها ، قال في « التّأويلات النّجميّة » : يحافظون لئلّا يقع خلل في صورتها ومعناها ، ولا يضيع منهم الحضور في الصّفّ الأوّل صورة ومعنى . ( 6 : 69 ) عبد الكريم الخطيب : هو من صفات المؤمنين المفلحين أيضا ، وهو محافظتهم على الصّلوات ، وأداؤها في أوقاتها ، بعد أن وصفوا من قبل بأنّهم في صلاتهم