مجمع البحوث الاسلامية

767

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

عبد الكريم الخطيب : أي ممسك بهم ، قائم عليهم ، متولّ حسابهم وجزاءهم . ( 13 : 19 ) الطّباطبائيّ : أي يحفظ عليهم شركهم ، وما يتفرّع عليه من الأعمال السّيّئة . ( 18 : 12 ) مكارم الشّيرازيّ : حتّى يحاسبهم في الوقت المناسب ، ويعاقبهم جزاء أعمالهم . ( 15 : 430 ) 7 - قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ . ق : 4 ابن عبّاس : ( حفيظ ) من الشّيطان ، وهو اللّوح المحفوظ ، فيه مكتوب موتهم ومكثهم في القبر ، ومبعثهم يوم القيامة . ( 438 ) الرّمّانيّ : ( حفيظ ) ممتنع أن يذهب ببلى ودروس . ( ابن عطيّة 5 : 156 ) الماورديّ : يعني اللّوح المحفوظ . وفي ( حفيظ ) وجهان : أحدهما : حفيظ لأعمالهم . الثّاني : لما يأكله التّراب من لحومهم وأبدانهم ، وهو الّذي تنقصه الأرض منهم . ( 5 : 341 ) الطّوسيّ : أي ممتنع الذّهاب بالبلى والدّروس ، كلّ ذلك ثابت فيه ، ولا يخفى منه شيء ، وهو اللّوح المحفوظ . ( 9 : 358 ) القشيريّ : وهو اللّوح المحفوظ ، أثبتنا فيه تفصيل أحوال الخلق من غير نسيان ، وبيّنّا فيه كلّ ما يحتاج العبد إلى تذكّره . ( 6 : 16 ) نحوه مكارم الشّيرازيّ . ( 17 : 14 ) الواحديّ : حافظ لعدّتهم وأسمائهم ، وهو اللّوح المحفوظ ، وقد أثبت فيه ما يكون . ( 4 : 163 ) نحوه ابن الجوزيّ . ( 8 : 6 ) الرّاغب : أي حافظ لأعمالهم ، فيكون ( حفيظ ) بمعنى حافظ ، نحو اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ الشّورى : 6 ، أو معناه : محفوظ لا يضيّع . ( 124 ) البغويّ : محفوظ من الشّياطين ، ومن أن يدرس ويتغيّر ، وهو اللّوح المحفوظ . وقيل : حفيظ ، أي حافظ لعدّتهم وأسمائهم . ( 4 : 270 ) الزّمخشريّ : محفوظ من الشّياطين ومن التّغيّر ، وهو اللّوح المحفوظ ، أو حافظ لما أودعه وكتب فيه . ( 4 : 4 ) مثله النّسفيّ . ( 4 : 176 ) ابن عطيّة : الحفيظ : الجامع الّذي لم يفته شيء . . . وروي في الخبر الثّابت : أنّ الأرض تأكل ابن آدم إلّا عجب الذّنب ، وهو عظم كالخردلة ، فمنه يركب ابن آدم . وحفظ ما تنقص الأرض ، إنّما هو ليعود بعينه يوم القيامة ، وهذا هو الحقّ . وذهب بعض الأصوليّين إلى أنّ الأجساد المبعثرة المبعوثة يجوز أن تكون غير هذه ، وهذا عندي خلاف لظاهر كتاب اللّه ، ولو كانت غيرها فكيف كانت تشهد الأيدي والأرجل على الكفرة ، إلى غير ذلك ممّا يقتضي أنّ أجساد الدّنيا هي الّتي تعود . ( 5 : 156 ) الطّبرسيّ : أي حافظ لعدّتهم وأسمائهم ، وهو اللّوح المحفوظ لا يشذّ عنه شيء . وقيل : حفيظ ، أي محفوظ عن