مجمع البحوث الاسلامية

762

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

( البغويّ 2 : 498 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : حفيظ بما تحت يديّ ، عليم بكلّ لسان . ( البحرانيّ 5 : 238 ) نحوه الإمام الرّضا عليه السّلام . ( العيّاشيّ 2 : 348 ) ابن زيد : حفيظ لما استودعتني ، عليم بما ولّيتني . ( الماورديّ 3 : 51 ) الطّبريّ : [ ذكر قولين للمفسّرين ثمّ قال : ] أولى القولين عندنا بالصّواب قول من قال : معنى ذلك : إنّي حافظ لما استودعتني ، عالم بما أوليتني ، لأنّ ذلك عقيب قوله : اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ ومسألته الملك : استكفائه خزائن الأرض ، فكان إعلامه بأنّ عنده خبرة في ذلك ، وكفايته إيّاه ، أشبه من إعلامه حفظه الحساب ، ومعرفته بالألسن . ( 13 : 5 ) الزّجّاج : أي أحفظها وأعلم وجوه متصرّفاتها . وإنّما سأله أن يجعله على خزائن الأرض ، لأنّ الأنبياء بعثوا لإقامة الحقّ والعدل ، ووضع الأشياء مواضعها ، فعلم يوسف عليه السّلام أنّه لا أحد أقوم بذلك منه ، ولا أوضع له في مواضعها ، فسأل ذلك إرادة للصّلاح . ( 3 : 116 ) النّحّاس : حافظ للأموال ، وأعلم المواضع الّتي يجب أن أجعلها فيها . ( 3 : 439 ) الماورديّ : فيه أربعة تأويلات [ إلى أن قال : ] أحدها : [ وذكر كلام ابن زيد ] الثّاني : حفيظ بالكتاب ، عليم بالحساب ، حكاه ابن سراقة . الثّالث : [ ذكر قول الأشجع عن سفيان ] . الرّابع : حفيظ لما ولّيتني ، قاله قتادة ، عليم بسنيّ المجاعة ، قاله شيبة الضّبّيّ . وفي هذا دليل على أنّه يجوز للإنسان أن يصف نفسه بما فيه من علم وفضل ، وليس هذا على الإطلاق في عموم الصّفات ، ولكن مخصوص فيما اقترن بوصلة أو تعلّق بظاهر من مكسب ، وممنوع منه فيما سواه لما فيه من تزكية ومراءاة ، ولو تنزّه الفاضل عنه لكان أليق بفضله ، فإنّ يوسف دعته الضّرورة إليه لما سبق من حاله ولما يرجوه من الظّفر بأهله . ( 3 : 51 ) الطّوسيّ : معناه حافظ للمال عمّن لا يستحقّه ، عليم بالوجوه الّتي يجب صرفها إليه . وفي الآية دلالة على جواز تقلّد الأمر من قبل السّلطان الجائر إذا تمكّن معه من إيصال الحقّ إلى مستحقّه . ( 6 : 157 ) نحوه البيضاويّ ( 1 : 500 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 406 ) ، والمشهديّ ( 4 : 638 ) . البغويّ : أي حفيظ للخزائن عليم بوجوه مصالحها . وقيل : حفيظ عليم ، أي كاتب حاسب . [ ثمّ ذكر بعض الأقوال المتقدّمة ] ( 2 : 498 ) الزّمخشريّ : أمين أحفظ ما تستحفظنيه ، عالم بوجوه التّصرّف . وصفا لنفسه بالأمانة والكفاية اللّتين هما طلبة الملوك ممّن يولّونه . وإنّما قال ذلك ليتوصّل إلى إمضاء أحكام اللّه تعالى وإقامة الحقّ وبسط العدل ، والتّمكّن ممّا لأجله تبعث الأنبياء إلى العباد ، ولعلمه أنّ أحدا غيره لا يقوم مقامه في ذلك ، فطلب التّولية ابتغاء وجه اللّه لا لحبّ الملك والدّنيا . وعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « رحم اللّه أخي يوسف ، لو لم يقل : اجعلني على خزائن الأرض ، لاستعمله من ساعته ولكنّه أخّر ذلك سنة » .