مجمع البحوث الاسلامية
760
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
عن الصّواب ، أعرضنا عنها . ( 10 : 304 ) مكارم الشّيرازيّ : فلا تذهب من يده الفرصة ، ولا ينسى المكان ولا الزّمان ، ولا يهمل أنبياءه ومحبّيه ، ولا يعزب عنه مثقال ذرّة من حساب الآخرين ، بل هو عالم بكلّ شيء وقادر على كلّ شيء . ( 6 : 530 ) فضل اللّه : بما يوحيه ذلك من إحاطة بكلّ الأشياء علما وملكا وسيطرة ، ولذلك فلن يفلت أحد منه ، لأنّه محيط بهم إحاطة الحافظ بالمحفوظ . ( 12 : 84 ) 3 - بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ . هود : 86 ابن عبّاس : بكفيل أحفظكم ، لأنّه لم يكن مأمورا بقتالهم . ( 9 : 18 ) نحوه البغويّ . ( 2 : 462 ) الطّبريّ : يقول : وما أنا عليكم أيّها النّاس برقيب ، أرقبكم عند كيلكم ووزنكم ، هل توفون النّاس حقوقهم أم تظلمونهم ؟ وإنّما عليّ أن أبلّغكم رسالة ربيّ ، فقد أبلغتكموها . ( 12 : 101 ) الماورديّ : يحتمل ثلاثة أوجه : أحدها : حفيظ من عذاب اللّه تعالى أن ينالكم . الثّاني : حفيظ لنعم اللّه تعالى أن تزول عنكم . الثّالث : حفيظ من البخس والتّطفيف ، إن لم تطيعوا فيه ربّكم . ( 2 : 496 ) الطّوسيّ : معناه هاهنا أنّ هذه النّعمة الّتي أنعمها اللّه عليكم لست أقدر على حفظها عليكم ، وإنّما يحفظها اللّه عليكم إذا أطعمتوه ، فإن عصيتموه أزالها عنكم . وقال قوم : [ وذكر نحو الطّبريّ ] ( 6 : 49 ) نحوه القرطبيّ . ( 9 : 86 ) الواحديّ : أي لم أؤمر بقتالكم وإكراهكم على الإيمان . ( 2 : 586 ) الزّمخشريّ : وما بعثت لأحفظ عليكم أعمالكم وأجازيكم عليها ، وإنّما بعثت مبلّغا ومنبّها على الخير وناصحا ، وقد أعذرت حين أنذرت . ( 2 : 286 ) نحوه النّيسابوريّ ( 12 : 54 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 468 ) ، وشبّر ( 3 : 240 ) ، والبروسويّ ( 4 : 173 ) ، والمراغيّ ( 12 : 71 ) ، ومغنيّة ( 4 : 258 ) . ابن عطيّة : الحفيظ : المراقب الّذي يحفظ أحوال من يرقب ، والمعنى إنّما أنا مبلّغ . والحفيظ : المحاسب هو الّذي يجازيكم بالأعمال . ( 3 : 200 ) نحوه ابن كثير . ( 3 : 571 ) الطّبرسيّ : [ قال نحو الطّوسيّ وأضاف قولا ثالثا : ] وقيل : معناه : وما أنا بحافظ لأعمالكم ، وإنّما يحفظها اللّه فيجازيكم عليها . ( 3 : 187 ) ابن الجوزيّ : في قوله : وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ . ثلاثة أقوال : أحدها : ما أمرت بقتالكم واكراهكم على الإيمان . والثّاني : ما أمرت بمراقبتكم عند كيلكم لئلّا تبخسوا . والثّالث : ما أحفظكم من عذاب اللّه إن نالكم . ( 4 : 149 ) الفخر الرّازيّ : فيه وجهان : الأوّل : أن يكون المعنى : إنّي نصحتكم وأرشدتكم إلى الخير وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ أي لا قدرة لي على