مجمع البحوث الاسلامية

757

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

يجازيهم بها . ( الطّوسيّ 4 : 245 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 2 : 345 ) قتادة : هذه الآية فيها أمر من اللّه لنبيّه أن يقول لهؤلاء الكفّار : وقد جاءكم حجج من اللّه ، وهو ما ذكره في قوله : فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى الأنعام : 95 ، إلى هاهنا ، وما يبصرون به الهدى من الضّلال ، فمن نظر وعلم فلنفسه نفع ، ومن جهل وعمي فلنفسه ضرّ . ولست أمنعكم منه ولا أحول بينكم وما تختارون . مثله ابن زيد . ( الطّوسيّ 4 : 245 ) الطّبريّ : يقول : وما أنا عليكم برقيب ، أحصي عليكم أعمالكم وأفعالكم ، وإنّما أنا رسول أبلّغكم ما أرسلت به إليكم ، واللّه الحفيظ عليكم الّذي لا يخفى عليه شيء من أعمالكم . ( 7 : 305 ) نحوه البغويّ ( 2 : 149 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 442 ) ، والمراغيّ ( 7 : 210 ) . الزّجّاج : أي لست آخذكم بالإيمان أخذ الحفيظ والوكيل ، وهذا قبل الأمر بالقتال ، فلمّا أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بالقتال صار حفيظا عليهم ، ومسيطرا على كلّ من تولّى . ( 2 : 279 ) نحوه ابن الجوزيّ . ( 3 : 99 ) الطّوسيّ : يعني برقيب على أعمال العباد حتّى يجازيهم بها ، في قول الحسن ، بل هو شهيد عليهم ، لأنّه يرجع إلى الحال الظّاهرة الّتي تقع عليها المشاهدة . ( 4 : 245 ) الزّمخشريّ : وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ أحفظ أعمالكم وأجازيكم عليها ، إنّما أنا منذر ، واللّه هو الحفيظ عليكم . ( 2 : 42 ) نحوه النّسفيّ ( 2 : 27 ) ، والنّيسابوريّ ( 7 : 183 ) ، وأبو السّعود ( 2 : 425 ) ، والبروسويّ ( 3 : 81 ) ، والآلوسيّ ( 7 : 249 ) . ابن عطيّة : كان في أوّل الأمر وقبل ظهور الإسلام ، ثمّ بعد ذلك كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حفيظا على العالم ، آخذا لهم بالإسلام والسّيف . ( 2 : 331 ) القرطبيّ : أي لم أؤمر بحفظكم على أن تهلكوا أنفسكم . وقيل : أي لا أحفظكم من عذاب اللّه . وقيل : ( بحفيظ ) : برقيب ، أحصي عليكم أعمالكم ، وإنّما أنا رسول أبلّغكم رسالات ربيّ ، وهو الحفيظ عليكم ، لا يخفى عليه شيء من أفعالكم . ( 7 : 58 ) البيضاويّ : إنّما أنا منذر ، واللّه سبحانه وتعالى هو الحفيظ عليكم ، يحفظ أعمالكم ويجازيكم عليها ، وهذا كلام ورد على لسان الرّسول عليه الصّلاة والسّلام . ( 1 : 325 ) نحوه الكاشانيّ ( 2 : 146 ) ، والمشهديّ ( 3 : 360 ) ، وطه الدّرّة ( 4 : 231 ) . أبو حيّان : أي برقيب أحصي أعمالكم ، أو بوكيل آخذكم بالإيمان ، أو بحافظكم من عذاب اللّه ، أو بربّ أجازيكم ، أو بشاهد أقوال . ( 4 : 197 ) عزّه دروزة : في الآيات هتاف بالنّاس ، بأنّه قد جاءهم من ربّهم الهدى والبيّنات ، فمن أبصر واهتدى فلنفسه ، ومن عمي عن ذلك وضلّ فإنّما يضرّ نفسه ، وأنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ليس حفيظا عليهم ولا مسؤولا عنهم .