مجمع البحوث الاسلامية
680
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
مجاهد : الأرض ، نبعث خلقا جديدا . ( الطّبريّ 30 : 34 ) نحوه قتادة ( الطّبريّ 30 : 34 ) ، وزيد بن عليّ ( 459 ) . يعني مشركي قريش ومن قال بقولهم في إنكار المعاد ، يستبعدون وقوع البعث بعد المصير إلى الحافرة ، وهي القبور . ( ابن كثير 7 : 205 ) ابن زيد : النّار . ( الطّبريّ 30 : 34 ) الفرّاء : يقال : إلى أمرنا الأوّل إلى الحياة ، والعرب تقول : أتيت فلانا ثمّ رجعت على حافرتي ، أي رجعت إلى حيث جئت . [ ثمّ أدام ما ذكرناه في اللّغة ] ( 3 : 232 ) نحوه اليزيديّ . ( 411 ) أبو عبيدة : من حيث جئنا ، كما قال : رجع فلان في حافرته من حيث جاء ، وعلى حافرته من حيث جاء . ( 2 : 284 ) نحوه ابن قتيبة . ( 513 ) الطّبريّ : أئنّا لمردودون إلى حالنا الأولى قبل الممات ، فراجعون أحياء كما كنّا قبل هلاكنا ، وقبل مماتنا ، وهو من قولهم : رجع فلان على حافرته ، إذا رجع من حيث جاء . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقال آخرون : الحافرة : الأرض المحفورة الّتي حفرت فيها قبورهم ، فجعلوا ذلك نظير قوله : مِنْ ماءٍ دافِقٍ الطّارق : 6 ، يعني مدفوق ، وقالوا : الحافرة بمعنى المحفورة ، ومعنى الكلام عندهم : أئنّا لمردودون في قبورنا أمواتا ؟ وقال آخرون : الحافرة : النّار . ( 30 : 33 ) الزّجّاج : أي إنّا نردّ في الحياة بعد الموت . [ ثمّ قال نحو أبي عبيدة ] ( 5 : 278 ) نحوه السّجستانيّ ( 210 ) ، وطنطاويّ ( 25 : 33 ) . الرّمّانيّ : إنّها الأرض المحفورة . ( الماورديّ 6 : 195 ) الثّعلبيّ : أي إلى أوّل الحال وابتداء الأمر ، فراجعون أحياء كما كنّا قبل حياتنا ، « 1 » وهو من قول العرب : رجع فلان على حافرته ، إذا رجع من حيث جاء . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : البعد عند الحافر وعند الحافرة ، أي في العاجل عند ابتداء الأمر وأوّل سومه ، والتقى القوم فاقتتلوا عند الحافرة ، أي عند أوّل كلمة . وقال بعضهم : الحافرة : الأرض الّتي فيها تحفر قبورهم فسمّيت حافرة ، وهي بمعنى المحفورة ، كقوله سبحانه : ماءٍ دافِقٍ الطّارق : 6 ، و عِيشَةٍ راضِيَةٍ الحاقّة : 21 . ومعنى الآية : لمردودون إلى الأرض فنبعث خلقا جديدا ، ثمّ مردودون في قبورنا أمواتا ، وهذا قول مجاهد والخليل بن أحمد . وقيل : سمّيت الأرض حافرة ، لأنّها مستقرّ الحوافر ، كما سمّي القدم أرضا ، لأنّها على الأرض . ومجاز الآية : نردّ فنمشي على أقدامنا ، وهذا معنى قول قتادة . ( 10 : 125 ) نحوه البغويّ ( 5 : 206 ) ، والميبديّ ( 10 : 399 ) ، وابن الجوزيّ ( 9 : 18 ) ، والقرطبيّ ( 19 : 195 ) ، والخازن
--> ( 1 ) كذا والظّاهر « هلاكنا » كما في الطّبريّ ، وقد أخذه من الطّبريّ ويوافقه في أكثر كلامه .