مجمع البحوث الاسلامية
679
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الحفّارة : ما يحفر بها بالوسائط الآليّة ؛ جمعها : حفّارات . ( 1 : 193 ) المصطفويّ : والتّحقيق : أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة ، هو قريب من القلع سفلا . يقال : حفر الأرض ، واحتفرها ، إذا حفرها باختياره وانتخابه . والحفرة « فعلة » بمعنى ما يحفر كاللّقمة . والحفير والحافر يطلقان على الحفرة . ويطلق الحافر أو الحافرة على حافر الدّابّة ، وهو كالقدم من الإنسان باعتبار حفره الأرض وتأثيره فيها ، وهذا المعنى متعدّ . وأمّا استعمال الحافر بمعنى أوّل الأمر : فباعتبار أنّ الحفر أوّل مرتبة من البناء لعمارة أو فلاحة أو استخراج ماء أو إقدام آخر ولو معنى ، كتهيئة المورد وإيجاد المقتضى واستعداد المحلّ وتوفيق المقدّمات . وأمّا الحفر في الأسنان : فباعتبار حدوث حفر صغار في الأسنان أو في أطرافها ، بعوارض وعلل مربوطة . ( 2 : 271 ) النّصوص التّفسيريّة حفرة . . . وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها . . . آل عمران : 103 ابن عبّاس : على طرف هوّة من النّار ، يعني الشّطّ وهو الكفر . ( 53 ) الطّبريّ : وكنتم يا معشر المؤمنين - من الأوس والخزرج - على حرف حفرة من النّار . وإنّما ذلك مثل لكفرهم الّذي كانوا عليه قبل أن يهديهم اللّه للإسلام . يقول تعالى ذكره : وكنتم على طرف جهنّم بكفركم الّذي كنتم عليه قبل أن ينعم اللّه عليكم بالإسلام ، فتصيروا بائتلافكم عليه إخوانا ، ليس بينكم وبين الوقوع فيها إلّا أن تموتوا على ذلك من كفركم ، فتكونوا من الخالدين فيها ، فأنقذكم اللّه منها بالإيمان الّذي هداكم له . ( 4 : 36 ) وهكذا أكثر التّفاسير . القشيريّ : بكونكم تحت أسر مناكم ، ورباط حظوظكم وهواكم . ( 1 : 279 ) الفخر الرّازيّ : المعنى : أنّكم كنتم مشرفين بكفركم على جهنّم ، لأنّ جهنّم مشبهة بالحفرة الّتي فيها النّار ، فجعل استحقاقهم للنّار بكفرهم كالإشراف منهم على النّار ، والمصير منهم إلى حفرتها . فبيّن تعالى أنّه أنقذهم من هذه الحفرة ، وقد قربوا من الوقوع فيها . ( 8 : 175 ) الحافرة يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ . النّازعات : 10 ابن عبّاس : إلى الدّنيا . ( 500 ) الحياة . نحوه القرظيّ والسّدّيّ . ( الطّبريّ 30 : 34 ) نحوه العوفيّ ( الماورديّ 6 : 195 ) ، والسّيوطيّ ( 2 : 53 ) ، وشبّر ( 6 : 357 ) . أئنّا لنحيا بعد موتنا ، ونبعث من مكاننا هذا ؟ ( الطّبريّ 30 : 34 ) نحوه الحسن ( الثّعلبيّ 10 : 125 ) ، والقمّيّ ( 2 : 403 ) .