مجمع البحوث الاسلامية

66

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

المصوّرة بجرسها لمعناها ، فهو تنقّل صوت النّار وهي تسري وتحرق ، وتحدث ذلك الصّوت المفزع . وإنّه لصوت يتفزّع له الجلد ويقشعرّ ، ولذلك نجي الّذين سبقت لهم الحسنى من سماعه - فضلا على معاناته - نجوا من الفزع الأكبر الّذي يذهل المشركين . ( 4 : 2399 ) راجع : « س م ع » . احسّ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ . . . آل عمران : 52 ابن عبّاس : علم . ( 48 ) نحوه الطّوسيّ . ( 2 : 472 ) زيد بن عليّ : عرف . ( 160 ) مثله أبو عبيدة . ( 1 : 94 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : أي لمّا سمع ورأى أنّهم يكفرون . . . ( البحرانيّ 2 : 403 ) نحوه مقاتل . ( الواحديّ 1 : 94 ) الفرّاء : يقول : وجد عيسى . والإحساس : الوجود ، تقول في الكلام : هل أحسست أحدا ؟ وكذلك قوله : هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ مريم : 98 ، فإذا قلت : حسست بغير ألف ، فهي في معنى الإفناء والقتل . . . ( 1 : 216 ) نحوه الطّبريّ ( 3 : 283 ) ، والطّبرسيّ ( 1 : 447 ) ، والخازن ( 1 : 296 ) . الأخفش : هذا من : أحسّ يحسّ إحساسا . وليس من قوله : تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ؛ إذ ذلك من حسّ يحسّ حسّا ، وهو في غير معناه ، لأنّ معنى حسست : قتلت . وأحسست ، هو ظننت . ( 1 : 409 ) القشيريّ : علم أنّ النّبوّة لا تنفكّ عن البلاء وتسليط الأعداء ، فقطع عنهم قلبه ، وصدّق إلى اللّه قصده . . . ( 1 : 257 ) الميبديّ : معنى الإحساس : العلم والإدراك بالعقل ، والرّؤية بحاسّة البصر . يقول : فلمّا علم وأدرك . ( 2 : 131 ) الزّمخشريّ : فلمّا علم منهم ( الكفر ) علما لا شبهة فيه كعلم ما يدرك بالحواسّ . ( 1 : 432 ) نحوه حسنين مخلوف . ( 1 : 108 ) الطّبرسيّ : أي وجد . وقيل : أبصر ورأى ، وقيل : علم . ( 1 : 447 ) الفخر الرّازيّ : الإحساس : عبارة عن وجدان الشّيء بالحاسّة . وهاهنا وجهان : أحدهما : أن يجري اللّفظ على ظاهره ، وهو أنّهم تكلّموا بالكفر ، فأحسّ ذلك بأذنه . والثّاني : أن نحمله على التّأويل ، وهو أنّ المراد أنّه عرف منهم إصرارهم على الكفر ، وعزمهم على قتله . ولمّا كان ذلك العلم علما لا شبهة فيه ، مثل العلم الحاصل من الحواسّ ، لا جرم عبّر عن ذلك العلم بالإحساس . ( 8 : 64 ) نحوه الخازن . ( 1 : 296 ) أبو حيّان : [ نقل الأقوال وأضاف : ] وقيل : خاف . ( 2 : 471 ) أبو السّعود : المراد ب « الإحساس » : الإدراك