مجمع البحوث الاسلامية

65

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

حسيسها لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ . الأنبياء : 102 ابن عبّاس : صوتها . ( 275 ) نحوه الطّبريّ ( 17 : 98 ) ، والميبديّ ( 6 : 315 ) ، والزّمخشريّ ( 2 : 585 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 82 ) ، والمراغيّ ( 17 : 72 ) ، وفريد وجدي ( 431 ) ، والطّباطبائيّ ( 14 : 328 ) . أبو عبيدة : أي صوتها ، والحسيس والحسّ واحد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 42 ) الواحديّ : أي حسّها وحركة تلهّبها ، والحسّ والحسيس : الصّوت تسمعه من الشّيء يمرّ منك قريبا . ( 3 : 253 ) نحوه ابن الجوزيّ . ( 5 : 393 ) البغويّ : يعني صوتها وحركة تلهّبها إذا نزلوا منازلهم في الجنّة ، والحسّ والحسيس : الصّوت الخفيّ . ( 3 : 319 ) الطّبرسيّ : الحسيس والحسّ : الحركة . ( 4 : 63 ) ابن عطيّة : قالت فرقة : معناه : لا يسمعون خيرا ولا سارّا من القول . وقالت فرقة : إنّ عذابهم أن يجعلوا في توابيت داخل توابيت أخرى فيصيرون هنالك لا يسمعون شيئا . ( 4 : 101 ) الفخر الرّازيّ : والحسيس : الصّوت الّذي يحسّ ، وفيه سؤالان : الأوّل : أيّ وجه في أن لا يسمعوا حسيسها من البشارة ولو سمعوه لم يتغيّر حالهم ؟ قلنا : المراد تأكيد بعدهم عنها ، لأنّ من لم يدخلها وقرب منها قد يسمع حسيسها . السّؤال الثّاني : أليس أنّ أهل الجنّة يرون أهل النّار فكيف لا يسمعون حسيس النّار ؟ الجواب : إذا حملناه على التّأكيد زال هذا السّؤال . ( 22 : 227 ) القرطبيّ : أي حسّ النّار وحركة لهبها ، والحسيس والحسّ : الحركة . ( 1 : 345 ) النّسفيّ : صوتها الّذي يحسّ وحركة تلهّبها . وهذه مبالغة في الإبعاد عنها ، أي لا يقربونها حتّى لا يسمعوا صوتها وصوت من فيها . ( 3 : 90 ) نحوه القاسميّ . ( 11 : 4311 ) أبو حيّان : الحسيس : الصّوت الّذي يحسّ من حركة الأجرام . ( 6 : 342 ) نحوه الآلوسيّ . ( 17 : 98 ) أبو السّعود : والحسيس : صوت يحسّ به ، أي لا يسمعون صوتها سمعا ضعيفا ، كما هو المعهود عند كون المصوّت بعيدا وإن كان صوته في غاية الشّدّة ، لا أنّهم لا يسمعون صوتها الخفيّ في نفسه فقط . ( 4 : 359 ) البروسويّ : [ مثل أبي السّعود وأضاف : ] وفي « التّأويلات النّجميّة » : ومن آثار سبق العناية الأزليّة أن لا يسمعون حسيس جهنّم القهر . وحسيسها : مقالات أهل الأهواء والبدع وأدلّة الفلاسفة ، وبراهينهم بالعقول المشوبة بالوهم والخيال وظلمة الطّبيعة . ( 5 : 525 ) سيّد قطب : ولفظة ( حسيسها ) من الألفاظ