مجمع البحوث الاسلامية
63
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
النّصوص التّفسيريّة تحسّونهم وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ . . . آل عمران : 152 ابن عبّاس : تقتلونهم في أوّل الحرب . ( 58 ) نحوه مجاهد ، وقتادة ، وعبيد اللّه بن عبد اللّه ، والحسن ، والسّدّيّ ، والرّبيع ، وابن إسحاق ، ( الطّبريّ 4 : 127 ) وزيد بن عليّ ( 164 ) ، والطّبريّ ( 4 : 127 ) ، والقمّيّ ( 1 : 120 ) ، والطّبرسيّ ( 1 : 520 ) . الفرّاء : الحسّ : القتل والإفناء هاهنا ، والحسّ أيضا : العطف والرّقّة ، بالفتح . [ ثمّ استشهد بشعر ] وسمعت بعض العرب يقول : ما رأيت عقيليّا إلّا حسست له ، يعني رققت له ورحمته . ( الأزهريّ 3 : 406 ) أبو عبيدة : تستأصلونهم قتلا . يقال : حسسناهم من عند آخرهم ، أي استأصلناهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 104 ) نحوه ابن قتيبة ( 113 ) ، والطّوسيّ ( 3 : 18 ) ، والمراغيّ ( 4 : 98 ) . الزّجّاج : معناه : تستأصلونهم قتلا . يقال : حسّهم القائد يحسّهم حسّا ، إذا قتلهم . ( الأزهريّ 3 : 406 ) الماورديّ : أي تقتلونهم ، في قول الجميع . يقال : حسّه يحسّه حسّا ، إذا قتله ، لأنّه أبطل بمعونته . ( 1 : 429 ) البغويّ : أي تقتلونهم قتلا ذريعا بقضاء اللّه . ( 1 : 522 ) نحوه الميبديّ ، ( 2 : 309 ) ، والزّمخشريّ ( 1 : 470 ) ، ورشيد رضا ( 4 : 182 ) . ابن عربيّ : تقطّعونهم بإذنه وتهزمونهم . ( 1 : 227 ) أبو حيّان : ومعنى ( تحسّونهم ) تقتلونهم . وكانوا قتلوا من المشركين اثنين وعشرين رجلا . وقرأ عبيد بن عمير ( تحسّونهم ) رباعيّا من الإحساس ، أي تذهبون حسّهم بالقتل . ( 3 : 78 ) أبو السّعود : أي تقتلونهم قتلا كثيرا فاشيا ، من حسّه ، إذا أبطل حسّه ، وهو ظرف ل ( صدقكم ) . ( 2 : 48 ) مثله البروسويّ ( 2 : 110 ) ، ونحوه الآلوسيّ ( 4 : 89 ) . بنت الشّاطئ : وسأل ابن الأزرق عن معنى قوله تعالى : إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ . فقال ابن عبّاس : تقتلونهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] الكلمة من آية آل عمران : 152 ، في يوم أحد : وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ . . . وحيدة في القرآن ، من الفعل الثّلاثي : حسّ . ومن الرّباعيّ آيات : فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ آل عمران : 52 فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا الأنبياء : 12 هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ مريم : 98 ومعها فَتَحَسَّسُوا في آية يوسف : 87 ، و حَسِيسَها في آية الأنبياء : 102 . والحسّ : هو أصل المعنى للمادّة ، وهو المفهوم من قرب في الاستعمال القرآنيّ للإحساس والحسيس والتّحسّس . وفي الحديث : « متى أحسست أمّ ملدم » أي متى