مجمع البحوث الاسلامية

598

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وحطّ الحمل عن البعير يحطّه حطّا : أنزله . وكلّ ما أنزله عن ظهر فقد حطّه . وحطّ اللّه وزره : وضعه ، مثل بذلك . واستحطّه وزره : سأله أن يحطّه عنه ؛ والاسم : الحطّة . وحكي أنّ بني إسرائيل إنّما قيل لهم : وَقُولُوا حِطَّةٌ * البقرة : 58 ، والأعراف : 161 ، ليستحطّوا بذلك أوزارهم ، فتحطّ عنهم . وسأله الحطّيطى ، أي الحطّة . وحطّ السّعر يحطّ حطّا وحطوطا : رخص . والحطاطة والحطائط والحطيط : الصّغير ، وهو من هذا ، لأنّ الصّغير محطوط . والحطائطة : بثرة صغيرة حمراء . وجارية محطوطة المتنين : ممدودتهما . وألية محطوطة : لا مأكمة لها . والحطوط : الأكمة الصّعبة الانحدار . وقال ابن دريد : « الحطوط : الأكمة الصّعبة » فلم يذكر ارتفاعا ولا انحدارا . والحطّ : الحدر من علو ، حطّه يحطّه حطّا فانحطّ . والمنحطّ من المناكب : المستقلّ الّذي ليس بمرتفع ولا مستفل ، وهو أحسنها . والحطاطة : بثرة تخرج في الوجه صغيرة ، تقيّح ولا تقرّح ؛ والجمع : حطاط . وقد حطّ وجهه وأحطّ ، وربّما قيل ذلك لمن سمن وجهه وتهيّج . والحطاطة : الجارية الصّغيرة ، تشبّه بذلك . والحطاط مثل البثر في باطن الحوق . وقيل : حطاط الكمرة : حروفها . وحطّ البعير حطاطا وانحطّ : اعتمد في الزّمام على أحد شقّيه . ونجيبة منحطّة في سيرها وحطوط . وحطّ البعير وحطّ عنه ، إذا طني فالتوت رئته بجنبه ، فحطّ الرّحل عن جنبه بساعده دلكا على حيال الطّنى ، حتّى ينفصل عن الجنب . وقال اللّحيانيّ : حطّ البعير الطّنيّ - وهو الّذي لزقت رئته بجنبه - وذلك أن يضجع على جنبه ثمّ يؤخذ وتد فيمرّ على أضلاعه إمرارا لا يحرق . وحطّ الجلد يحطّه حطّا : سطّره وصقله ونقشه . والمحطّ المحطّة : حديدة أو خشبة يصقل بها الجلد حتّى يلين ويبرق . والحطاط : الرّائحة الخبيثة . ويحطوط : واد معروف . وحطحط في مشيه وعمله : أسرع . [ واستشهد بالشّعر أربع مرّات ] ( 2 : 501 ) الحطّ : النّزول . حطّ فلان يحطّ حطّا : نزل . والمحطّ والمحطّة : المنزل . وحطّه يحطّه : وضعه . ( الإفصاح 1 : 283 ) الطّوسيّ : ( حطّة ) : مصدر ، مثل ردّة وجدّة ، من : رددت وجددت . تقول : حططت عنها أحطّ حطّا . وانحطّ انحطاطا . والحطّ والوضع والخفض نظائر . ( 1 : 264 ) الزّمخشريّ : حطّوا الأحمال عن ظهور الدّوابّ ، يقال : حطّوا عنها .