مجمع البحوث الاسلامية

597

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

يسمّى « حطّة » بالكسر ، لأنّها تحطّ من وزر صائميها . ( الصّغانيّ 4 : 118 ) الصّاحب : الحطّ في وضع الأحمال : معروف ، والاعتماد في السّير ، وفي السّعر ، وهو الحدر من العلوّ . واللّازم : الانحطاط . والحطوط : كالحدور . وحطّة : كلمة تستحطّ بها الأوزار . والحطاطة : بثرة في الوجه . وجارية محطوطة المتنين : ممدودة حسنة . والمحطّ : ما يحطّ به الجلد . وسيف محطوط : مرهف . وحر حطائط بطائط - اتباع - أي ضخم . والحطائطة : برّة حمراء صغار . وحطّ البعير فهو محطوط ، إذا طني فيضجع ، فيمرّ بين أضلاعه وتد إمرارا لا يحزّق . ورجل حطوطى ، أي نزق ؛ وحطّيطى من الحطّ . وأتانا بطعام فحططنا فيه - مخفّف ومشدّد - أي أكلنا . وانحطّ الشّيء وحطحط : بمعنى . ( 2 : 304 ) الجوهريّ : حطّ الرّحل والسّرج والقوس . وحطّ ، أي نزل . والمحطّ : المنزل . وانحطّ السّعر وغيره . وتقول : استحطّني فلان من الثّمن شيئا ، والحطيطة كذا وكذا من الثّمن . وقوله تعالى : ( حطّة ) ، أي حطّ عنّا أوزارنا . ويقال : هي كلمة أمر بها بنو إسرائيل لو قالوها لحطّت أوزارهم . وحطّه ، أي حدره . والحطوط : الحدور . والحطوط : النّجيبة السّريعة . وجارية محطوطة المتنين ، أي ممدودة مستوية . وحطّ البعير في السّير حطاطا : اعتمد في زمامه . ورجل حطائط بالضّمّ ، أي صغير . وحطائط بن يعفر : أخو الأسود . [ إلى أن قال : ] والحطاط : بالفتح : شبيه بالبثور يكون حول الحوق . الواحدة حطاطة . وربّما كانت في الوجه . والحطاط أيضا : زبد اللّبن . والمحطّ بالكسر : الّذي يوشم به . ويقال : هو الحديدة الّتي تكون مع الخرّازين ينقشون بها الأديم . وعمران بن حطّان ، بكسر الحاء ، وهو فعلان . [ واستشهد بالشّعر خمس مرّات ] ( 3 : 1119 ) ابن فارس : الحاء والطّاء أصل واحد ، وهو إنزال الشّيء من علوّ . يقال : حططت الشّيء أحطّه حطّا ، وقوله تعالى : حِطَّةٌ * قالوا : تفسيرها : اللّهمّ حطّ عنّا أوزارنا . ومن هذا الباب قولهم : جارية محطوطة المتنين ، كأنّما حطّ متناها بالمحطّ . ومن هذا الباب قولهم : رجل حطائط ، أي صغير قصير ، كأنّه حطّ حطّا . ومن هذا الباب قولهم للنّجيبة السّريعة : حطوط ، كأنّها لا تزال تحطّ رحلا بأرض . وممّا شذّ عن هذا القياس : الحطاط : بثرة تكون بالوجه . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 2 : 13 ) ابن سيده : الحطّ : الوضع : حطّه يحطّه حطّا فانحطّ .