مجمع البحوث الاسلامية

545

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

البروسويّ : أصله يحضرونني فحذفت إحدى النّونين ثمّ حذفت ياء المتكلّم اكتفاء بالكسرة ، أي من أن يحضروني ويحوموا حولي ، في حال من الأحوال صلاة أو تلاوة ، أو عند الموت ، أو غير ذلك . ( 6 : 104 ) ابن عاشور : هو تعوّذ من قربهم ، لأنّهم إذا اقتربوا منه لحقه أذاهم . ( 18 : 99 ) مكارم الشّيرازيّ : أي حضور الشّياطين في اجتماعات النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله الّذي يؤدّي إلى إغفال المجتمعين وإلحاق الأذى بهم . ( 10 : 446 ) فضل اللّه : أَنْ يَحْضُرُونِ في كلّ مواقع الفكر والحركة والشّعور والحياة . ( 16 : 195 ) حاضرا . . . وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً . . . الكهف : 49 ابن عبّاس : مكتوبا . ( 248 ) الطّبريّ : حاضِراً في كتابهم ذلك مكتوبا مثبتا ، فجوّزوا بالسّيّئة مثلها ، والحسنة ما اللّه جازيهم بها . ( 15 : 259 ) نحوه المراغيّ . ( 15 : 158 ) الواحديّ : مكتوبا مثبتا ، ذكره في الكتاب . ( 3 : 152 ) نحوه البيضاويّ ( 2 : 15 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 383 ) . الزّمخشريّ : حاضِراً في الصّحف عتيدا ، أو جزاء ما عملوا . ( 2 : 487 ) مثله الفخر الرّازيّ ( 21 : 134 ) ، وأبو حيّان ( 6 : 135 ) . الطّبرسيّ : [ مثل الواحديّ ] وقيل : معناه : وجدوا جزاء ما عملوا حاضرا . فجعل وجود الجزاء كوجود الأعمال توسّعا . ( 3 : 474 ) نحوه ابن الجوزيّ . ( 5 : 153 ) أبو السّعود : مسطورا عتيدا . ( 4 : 195 ) البروسويّ : مثبتا في كتابهم . وفي « التّأويلات » لأنّهم كتبوا صالح أعمالهم بقلم أفعالهم في صحائف قلوبهم ، وسوء أعمالهم في صحائف نفوسهم . وقد يوجد عكس ما في هذه الصّحائف على صفحات الأرواح نورانيّا أو ظلمانيّا . ( 5 : 254 ) الآلوسيّ : مسطورا في كتاب كلّ منهم ، أو عتيدا بين أيديهم نقدا غير مؤجّل ، واختير المعنى الأخير وإن كان فيه ارتكاب خلاف الظّاهر ، لأنّ الكلام عليه تأسيس محض . ( 15 : 292 ) ابن عاشور : وجملة وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً عطف على جملة وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً لما أفهمته الصّلة من أنّهم لم يجدوا غير ما عملوا ، أي لم يحمل عليهم شيء لم يعملوه ، لأنّ اللّه لا يظلم أحدا فيؤاخذه بما لم يقترفه . ( 15 : 82 ) الطّباطبائيّ : ظاهر السّياق كون الجملة تأسيسا لا عطف تفسير ، لقوله : لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً . . . الكهف : 49 . وعليه فالحاضر عندهم نفس الأعمال بصورها المناسبة لها لا كتابتها ، كما هو ظاهر أمثال قوله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ التّحريم : 7 ، ويؤيّده قوله بعده : وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً فإنّ انتفاء الظّلم بناء على تجسّم الأعمال أوضح ، لأنّ ما يجزون به إنّما هو عملهم ، يرد