مجمع البحوث الاسلامية

544

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الكلبيّ : في الصّلاة عند تلاوة القرآن . ( الماورديّ 4 : 66 ) ابن زيد : من أن يحضرون في شيء من أمري . ( الطّبريّ 18 : 51 ) نحوه الثّعلبيّ . ( 7 : 55 ) الطّبريّ : يقول : وقل : أستجير بك ربّ أن يحضرون في أموري . ( 18 : 51 ) الماورديّ : أي يشهدوني ويقاربوني . وفيه وجهان : أحدهما : [ قول الكلبيّ ] . والثّاني : في أحواله كلّها ، وهذا قول الأكثرين . ( 4 : 66 ) الطّوسيّ : . . . أَنْ يَحْضُرُونِ هؤلاء الشّياطين فيوسوسون لي ، ويغووني عن الحقّ . ( 7 : 393 ) الواحديّ : أَنْ يَحْضُرُونِ في أموري ، أي أن يصيبوني بالسّوء ، لأنّ الشّيطان لا يحضر ابن آدم إلّا بسوء . ( 3 : 297 ) مثله ابن الجوزيّ ( 5 : 489 ) ، ونحوه البغويّ ( 3 : 373 ) . الزّمخشريّ : أمر بالتّعوّذ من نخساتهم بلفظ المبتهل إلى ربّه المكرّر لندائه ، وبالتّعوّذ من أن يحضروه أصلا ويحوموا حوله . ( 3 : 42 ) نحوه النّسفيّ . ( 3 : 127 ) ابن عطيّة : أَنْ يَحْضُرُونِ أن يكونوا معي في أموري ، فإنّهم إذا حضروا الإنسان كانوا معدّين للهمز ، فإذا لم يكن حضور فلا همز . ( 4 : 155 ) مثله القرطبيّ . ( 12 : 148 ) الطّبرسيّ : أي يشهدوني ويقاربوني ويصدّوني عن طاعتك . وقيل : معناه أن يحضروني في الصّلاة عند تلاوة القرآن ، وقيل : في الأحوال كلّها . ( 4 : 117 ) الفخر الرّازيّ : فيه وجهان : أحدهما : أَنْ يَحْضُرُونِ عند قراءة القرآن لكي يكون متذكّرا فيقلّ سهوه . وقال آخرون : بل استعاذ باللّه من نفس حضورهم ، لأنّه الدّاعي إلى وسوستهم ، كما يقول المرء : أعوذ باللّه من خصومتك ، بل أعوذ باللّه من لقائك . ( 23 : 119 ) البيضاويّ : يحوموا حولي في شيء من الأحوال ، أو تخصيص حال الصّلاة وقراءة القرآن وحلول الأجل ، لأنّها أحرى الأحوال بأن يخاف عليه . ( 2 : 114 ) النّيسابوريّ : ثمّ أمره بالتّعوّذ من أن يحضروه أصلا ، كما يقال : أعوذ باللّه من خصومتك بل أعوذ باللّه من لقائك . [ ثمّ نقل قولي ابن عبّاس وعكرمة وقال : ] والأولى العموم . ( 18 : 38 ) نحوه أبو حيّان . ( 6 : 420 ) الشّربينيّ : [ نحو البيضاويّ وأضاف : ] وهم إنّما يحضرون بالسّوء ، ولو لم تصل إليّ وساوسهم فإنّ بعدهم بركة . ( 2 : 590 ) نحوه المراغيّ . ( 18 : 54 ) أبو السّعود : أمر عليه السّلام بأن يعوذ به تعالى من حضورهم بعد ما أمر بالعوذ به من همزاتهم ، للمبالغة في التّحذير من ملابستهم . وإعادة الفعل مع تكرير النّداء ، لإظهار كمال الاعتناء بالمأمور به ، وعرض نهاية الابتهال في الاستدعاء . [ ثمّ قال نحو البيضاويّ ] ( 4 : 431 ) نحوه الآلوسيّ . ( 18 : 62 )