مجمع البحوث الاسلامية

543

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ابن عبّاس : فَلَمَّا حَضَرُوهُ أي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وهو ببطن نخل . ( 426 ) حضروا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، يتعرّفون الأمر الّذي حدث من قبله ما حدث في السّماء ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا يشعر بمكانهم . ( الطّبريّ 26 : 31 ) الطّبريّ : اختلف أهل العلم في صفة حضورهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال بعضهم : [ وذكر قول ابن عبّاس وأضاف : ] وقال آخرون : بل أمر نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يقرأ عليهم القرآن ، وأنّهم جمعوا له بعد أن تقدّم اللّه إليه بإنذارهم ، وأمره بقراءة القرآن عليهم . [ إلى أن قال : ] فلمّا حضروا القرآن ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ ، قال بعضهم لبعض : أنصتوا لنستمع القرآن . ( 26 : 31 - 33 ) الماورديّ : يحتمل وجهين : أحدهما : فلمّا حضروا قراءة القرآن قال بعضهم لبعض : أنصتوا لسماع القرآن . الثّاني : لمّا حضروا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قالوا : أنصتوا لسماع قوله . ( 5 : 287 ) نحوه ملخّصا الطّوسيّ ( 9 : 284 ) ، والفخر الرّازيّ ( 28 : 32 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 390 ) الواحديّ : أي حضروا استماع القرآن . ( 4 : 115 ) الزّمخشريّ : الضّمير للقرآن ، أي فلمّا كان بمسمع منهم ، أو لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وتعضده قراءة من قرأ : ( فلمّا قضى ) أي أتمّ قراءته وفرغ منها . ( 3 : 526 ) ابن عربيّ : أي حضروا العقل القرآنيّ ، الجامع للكمالات ، عند ظهور النّور الفرقانيّ عليك . ( 2 : 492 ) أبو حيّان : فلمّا حضروه ، أي القرآن أي كانوا بمسمع منه . وقيل : حضروا الرّسول وهو التفات من ( إليك ) إلى ضمير الغيب . ( 8 : 67 ) أبو السّعود : فَلَمَّا حَضَرُوهُ أي القرآن عند تلاوته ، أو الرّسول عند تلاوته له على الالتفات ، والأوّل هو الأظهر . ( 6 : 78 ) نحوه الآلوسيّ . ( 26 : 30 ) عبد الكريم الخطيب : أي كانوا بمحضر منه ، بكيانهم كلّه ، حسّا ومعنى . فالحضور هنا حضور تجتمع له ملكات الحاضر كلّها ، ولهذا كان من الجنّ هذا الإدراك السّريع ، والفهم الفاقة لما استمعوا إليه من آيات اللّه ، وإنّه ما إن وقع لآذانهم شيء من القرآن ، حتّى خشعوا بين يديه . ( 13 : 296 ) الطّباطبائيّ : ضمير ( حضروه ) للقرآن بما يلمح إليه من المعنى الحدثيّ . ( 18 : 216 ) مكارم الشّيرازيّ : وذلك حينما كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله يتلو آيات القرآن في جوف اللّيل ، أو في صلاة الصّبح . ( 16 : 274 ) فضل اللّه : فَلَمَّا حَضَرُوهُ في الموقع الّذي يمكّنهم من الاستماع إليه . ( 21 : 39 ) يحضرون وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ . المؤمنون : 98 ابن عبّاس : من أن يحضروني ، يعني الشّياطين في الصّلاة وعند الموت . ( 290 ) عكرمة : عند النّزع . ( الزّمخشريّ 3 : 42 )