مجمع البحوث الاسلامية

541

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وقرئ ( حضر ) بكسر الضّاد ، وقد ذكرنا أنّ ذلك لغة ، وأنّ مضارعها بضمّ الضّاد شاذّ ، وقدّم المفعول هنا على الفاعل للاعتناء . ( 1 : 401 ) أبو السّعود : المراد بحضور الموت : حضور أسبابه . ( 1 : 202 ) الآلوسيّ : حضر من باب « قعد » . وقرئ ( حضر ) بالكسر ، ومضارعه أيضا يحضر بالضّمّ ، وهي لغة شاذّة . ( 1 : 390 ) 2 - كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ . . . البقرة : 180 ابن عبّاس : عند الموت . ( 25 ) الزّجّاج : ليس هو أنّه كتب عليه أن يوصي إذا حضره الموت ، لأنّه إذا عاين الموت يكون في شغل عن الوصيّة وغيرها . ولكن المعنى كتب عليكم أن توصوا وأنتم قادرون على الوصيّة ، فيقول الرّجل : إذا حضرني الموت ، أي إذا أنا متّ فلفلان كذا ، على قدر ما أمر به . ( 1 : 250 ) نحوه ابن الجوزيّ . ( 1 : 181 ) الماورديّ : ليس يريد به ذكر الوصيّة عند حلول الموت ، لأنّه في شغل عنه ، ولكن تكون العطيّة بما تقدّم من الوصيّة عند حضور الموت . ( 1 : 231 ) الطّوسيّ : والحضور : وجود الشّيء ؛ بحيث يمكن أن يدرك . [ ثمّ ذكر مثل الزّجّاج ] ( 2 : 109 ) الواحديّ : يريد : أسباب الموت ومقدّماته من العلل والأمراض . ( 1 : 268 ) مثله البغويّ ( 1 : 210 ) ، والميبديّ ( 1 : 476 ) . الزّمخشريّ : إذا دنا منه ، وظهرت أماراته . ( 1 : 333 ) نحوه البيضاويّ ( 1 : 99 ) ، والنّسفيّ ( 1 : 92 ) ، والخازن ( 1 : 126 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 117 ) ، وشبّر ( 1 : 182 ) ، والقاسميّ ( 3 : 406 ) ، ورشيد رضا ( 2 : 134 ) ، والمراغيّ ( 2 : 65 ) ، وعزّة دروزة ( 7 : 273 ) ، ومغنيّة ( 1 : 278 ) . ابن عطيّة : مجاز ، لأنّ المعنى إذا تخوّف وحضرت علاماته . ( 1 : 248 ) الطّبرسيّ : أي أسباب الموت من مرض ، ونحوه من الهرم . ولم يرد إذا عاين البأس وملك الموت ، لأنّ تلك الحالة تشغله عن الوصيّة . وقيل : فرض عليكم الوصيّة في حال الصّحّة أن تقولوا : إذا حضرنا الموت . ( 1 : 267 ) أبو الفتوح : إذا قارب ، لأنّه لا يمكن حمله على الحقيقة ، لأنّ حضور الموت يسقط التّكليف عنه . فلا يصحّ توجّه الخطاب إليه أو حضر أمارات الموت من العلل والأمراض المخوفة . ( 2 : 342 ) الفخر الرّازيّ : ليس المراد منه معاينة الموت ، لأنّ في ذلك الوقت يكون عاجزا عن الإيصاء ، ثمّ ذكروا في تفسيره وجهين : الأوّل وهو اختيار الأكثرين : أنّ المراد حضور أمارة الموت ، وهو المرض المخوف ، وذلك ظاهر في اللّغة . يقال فيمن يخاف عليه الموت : أنّه قد حضره الموت ، كما يقال لمن قارب البلد : أنّه قد وصل .