مجمع البحوث الاسلامية

537

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

حبال الدّهناء ، وقرية بقنّسرين ، ومحلّة عظيمة بظاهر حلب . والحاضرة : خلاف البادية ، وأذن الفيل . . . واللّبن محضور ، أي كثير الآفة تحضره الجنّ ، والكنف محضورة : كذلك . وحضرنا عن ماء كذا : تحوّلنا عنه . وكسحاب : جبل بين اليمامة والبصرة ، والهجان أو الحمر من الإبل ويكسر ، لا واحد لها أو الواحد والجمع سواء . وبالكسر : الخلوق بوجه الجارية . وناقة حضار : جمعت قوّة وجودة سير . وكجبّانة : بلد باليمن . وكغراب : داء للإبل . ومحضوراء ويقصر : ماء لبني أبي بكر ابن كلاب . والحضراء من النّوق وغيرها : المبادرة في الأكل والشّرب . وكعنق : الرّجل الواغل . . . واحتضر بالضّمّ ، أي حضره الموت . وكلّ شرب محتضر ، أي يحضرون حظوظهم من الماء ، وتحضر النّاقة حظّها منه . ( 2 : 10 ) الطّريحيّ : في الحديث ذكر الاحتضار ، وهو السّوق ، سمّي به قيل : لحضور الموت والملائكة الموكّلين به وإخوانه وأهله عنده . وفلان محتضر ، أي قريب من الموت . ومنه : « إذا احتضر الإنسان وجّه » يعني جهة القبلة . [ ثمّ أدام نحو السّابقين ] ( 3 : 272 ) مجمع اللّغة : 1 - حضر يحضر حضورا : ضدّ غاب ، فهو حاضر ، وهي حاضرة . 2 - وحضره الموت : جاءه . وحضر المجلس : شهده . 3 - والقرية حاضرة البحر : الّتي تكون مشرفة على البحر وتشهده . 4 - أحضره إحضارا : جعله يحضر . واسم المفعول محضر ؛ وجمعه محضرون . وقد يتعدّى « أحضر » إلى مفعولين . 5 - المحتضر : ما يحضر ويشهد . ( 1 : 269 ) نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 137 ) العدنانيّ : الحضرة والجناب . ويقولون : أذن حضرة الحاكم ، أو جناب الحاكم بكذا وكذا . والصّواب : أذن السّيّد فلان الحاكم بكذا وكذا ؛ لأنّ : 1 - العرب تأبى عليهم ديمقراطيّتهم الأصيلة العريقة ، الّتي فطروا عليها ، أن يعظّموا ملوكهم ورؤساءهم وزعماءهم ، ويضعوهم في مرتبة أعلى ممّن يخاطبهم من شعوبهم ، وحياة الخليفة الرّاشد عمر بن الخطّاب العظيم خير شاهد على ذلك . 2 - ولأنّ كلمات التّعظيم والإجلال ليست عربيّة الأصول ، بل انتقلت إلى العربيّة من الفرس ، ثمّ الأتراك الّذين ثبّت حكمهم الطّويل البلاد العربيّة هذه الكلمات في الضّاد ، حتّى أصبحت راسخة الأصول عندنا ، ككلمتي حضرة وجناب ، اللّتين لا تزالان تتصدّران الكلمات الّتي نكتبها على غلافات رسائلنا . أمّا الحضرة في اللّغة العربيّة ، فمعناها كما جاء في الوسيط :