مجمع البحوث الاسلامية
536
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
النّزع ، وهو محضور ومحتضر بالفتح . وكلّمته بحضرة فلان ، أي بحضوره . وحضرة الشّيء : فناؤه وقربه . وكلّمته بحضر فلان ، وزان « سبب » لغة ، وبمحضره ، أي بمشهده . وحضيرة التّمر : الجرين . وحضر فلان بالكسر لغة ، واتّفقوا على ضمّ المضارع مطلقا . وقياس كسر الماضي أن يفتح المضارع ، لكن استعمل المضموم مع كسر الماضي شذوذا ، ويسمّى تداخل اللّغتين . وحضر موت : بليدة من اليمن بقرب عدن ، وينسب إليها : حضرميّ . ( 1 : 140 ) الفيروز اباديّ : حضر ، كنصر وعلم حضورا وحضارة : ضدّ غاب كاحتضر وتحضّر ، ويعدّى يقال : حضره وتحضّره . وأحضر الشّيء وأحضره إيّاه . وكان بحضرته مثلّثة ، وحضره وحضرته محرّكتين ومحضره بمعنى . وهو حاضر من حضّر وحضور وحسن الحضرة بالكسر ، إذا حضر بخير . والحضر محرّكة والحضرة والحاضرة والحضارة ويفتح : خلاف البادية . والحضارة : الإقامة في الحضر . والحضر : بلدة بإزاء مسكن بناه السّاطرون الملك ، وركب الرّجل والمرأة ، والتّطفيل ، وشحمة في المأنة وفوقها . وبالضّمّ : ارتفاع الفرس في عدوه كالإحضار ، والفرس محضير لا محضار ، أو لغيّة . وككتف وندس : الّذي يتحيّن طعام النّاس حتّى يحضره . وكندس : الرّجل ذو البيان والفقه . وككتف : لا يريد السّفر أو حضريّ . والمحضر : المرجع إلى المياه ، وخطّ يكتب في واقعة خطوط الشّهود في آخره بصحّة ما تضمّنه صدره ، والقوم الحضور ، والسّجلّ ، والمشهد ، وقرية بأجا . ومحضرة : ماء لبني عجل بين طريقي الكوفة والبصرة إلى مكّة . وحاضوراء : ماء . والحضيرة كسفينة : موضع التّمر ، وجماعة القوم ، أو الأربعة أو الخمسة أو الثّمانية أو التّسعة أو العشرة أو النّفر يغزى بهم ، ومقدّمة الجيش ، وما تلقيه المرأة من ولادها ، وانقطاع دمها ؛ والحضير : جمعها ، أو دم غليظ في السّلى ، وما اجتمع في الجرح . والمحاضرة : المجالدة ، والمجاثاة عند السّلطان ، وأن يعدو معك ، وأن يغالبك على حقّك فيغلبك ويذهب به . وكقطام : نجم . وحضر موت وتضمّ الميم : بلد ، وقبيلة . ويقال : هذا حضر موت ، ويضاف فيقال : حضر موت بضمّ الرّاء ، وإن شئت لا تنوّن الثّاني ؛ والتّصغير : حضير موت . ونعل حضرميّة : ملسّنة ، وحكي نعلان حضر موتيّتان . وحضور كصبور : جبل ، وبلد باليمن . والحاضر : خلاف البادي ، والحيّ العظيم ، وحبل من