مجمع البحوث الاسلامية

532

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ويقولون : إنّ الحضر شحمة في المأنة وفوقها . وممّا شذّ عن الباب الحضر ، وهو حصن . والعرب تقول : « حضار والوزن محلفان » وذلك أنّ النّاس يحلفون عليهما أنّهما سهيل ، لأنّهما يشبهانه . والمحلف : الشّيء الّذي يحوج إلى الحلف . وحضار الإبل : بيضها . [ واستشهد بالشّعر 7 مرّات ] ( 2 : 75 ) الثّعالبيّ : فصل في تقسيم العدو : عدا الإنسان ، أحضر الفرس . أرقل البعير . . . ( 200 ) ابن سيده : الحضور : نقيض المغيب . حضر يحضر حضورا وحضارة ؛ ويعدّى فيقال : حضره ، وحضره يحضره ، وهو شاذّ . والمصدر كالمصدر . وتحضّره الهمّ ، كحضره . وأحضر الشّيء ، وأحضره إيّاه . وكان ذلك بحضرة فلان وحضرته وحضرته وحضره ومحضره . ورجل حاضر ، وقوم حضّر وحضور . وإنّه لحسن الحضرة ، إذا حضر بخير . والحضر والحضرة والحاضرة والحضارة والحضارة : خلاف البادية ، سمّيت بذلك لأنّ أهلها حضروا الأمصار ومساكن الدّيار الّتي يكون لهم بها قرار . والبادية يشبه أن يكون اشتقاق اسمه من : بدا يبدو ، أي برز وظهر ، ولكنّه اسم لزم ذلك الموضع خاصّة دون ما سواه . والحاضرة والحاضر : الحيّ إذا حضروا الدّار الّتي فيها مجتمعهم . وحاضروا المياه وحضّارها : الكائنون عليها قريبا ، لأنّهم يحضرونها أبدا . والمحضر ، المرجع إلى المياه . ورجل حضر وحضر ، يتحيّن طعام النّاس حتّى يحضره . والحضيرة : موضع التّمر . والحضيرة : جماعة القوم . وقيل : الحضيرة من الرّجال ، السّبعة أو الثّمانية . وقيل : الحضيرة : الأربعة أو الخمسة يغزون . وقيل : هم النّفر يغزى بهم . وقيل : هم العشرة فمن دونهم . والحضيرة ، ما تلقيه المرأة من ولادها . وحضيرة النّاقة : ما ألقته بعد الولادة . والحضيرة : انقطاع دمها . والحضيرة : دم غليظ يجتمع في السّلى . والحضيرة : ما اجتمع في الجرح من جايئة المادّة ، وفي السّلى من السّخد ونحو ذلك . والمحاضرة : المجالدة ، وهو أن يغالبك على حقّك ، فيغلبك عليه ويذهب به . ورجل حضر : ذو بيان . وحضار - مبنيّة مؤنّثة - نجم يطلع قبل سهيل فيظنّ النّاس به أنّه سهيل ، وهو أحد المحلفين . والحضار من الإبل : البيضاء ، الواحد والجمع في ذلك سواء . وحضار : اسم للثّور الأبيض . والحضر : شحمة في العانة وفوقها . والحضر والإحضار : ارتفاع الفرس في عدوه عن الثّعلبيّة . فالحضر : الاسم ، والإحضار : المصدر . وقال كراع : « أحضر الفرس إحضارا وحضرا ، وكذلك