مجمع البحوث الاسلامية
533
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الرّجل » . وعندي : أنّ الحضر الاسم والإحضار المصدر . وفرس محضير ؛ الذّكر والأنثى في ذلك سواء . والمحضرة : الدّرّة تضرب بها الدّابّة - عن « الهجريّ » - أرى ذاك لأنّها إذا ضربت بها أحضرت . وحضير الكتائب : رجل من سادات العرب ، وقد سمّت : حاضرا ومحاضرا وحضيرا . والحضر : موضع . وحضر موت : اسم بلد ، ولغة هذيل : حضر موت . وحضور : جبل باليمن . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 3 : 121 ) الحضرة : الفناء . ( الإفصاح 1 : 565 ) الحضر : عدو في وثب . وقيل : ارتفاع الحصان في عدوه . أحضر الفرس والرّجل فهو محضار ومحضير . ( الإفصاح 2 : 754 ) الطّوسيّ : والحاضر والشّاهد من النّظائر ، ونقيض الحاضر : الغائب . ويقال : حضر حضورا ، وأحضره إحضارا ، واستحضره استحضارا ، واحتضره احتضارا ، وحاضره محاضرة . والحضر : خلاف البدو . وحضرت القوم أحضرهم حضورا ، إذا شهدتهم . والحاضر : خلاف الغائب . وأحضر الفرس إحضارا ، إذا عدا عدوا شديدا ، واستحضرته استحضارا . والحضيرة : الجماعة من النّاس ما بين الخمسة إلى العشرة . وحاضرت الرّجل محاضرة وحضارا ، إذا عدوت معه . وحاضرته ، إذا جاثيته عند السّلطان ، أو في خصومة . ومحضر القوم : مرجعهم إلى المياه بعد النّجعة . وفرس محضير ، ولا يقال : محضار . وألقت الشّاة حضيرتها ، يعني المشيمة وغيرها . والإبل الحضار : البيض . لا واحد لها من لفظها مثل الهجان سواء . وحضرة الرّجل : فناؤه . وأصل الباب : الحضور : خلاف الغيبة . ( 1 : 475 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 214 ) الرّاغب : الحضر : خلاف البدو . والحضارة والحضارة : السّكون بالحضر كالبداوة والبداوة ، ثمّ جعل ذلك اسما لشهادة مكان أو إنسان ، أو غيره . والحضر خصّ بما يحضر به الفرس إذا طلب جريه ، يقال : أحضر الفرس . واستحضرته : طلبت ما عنده من الحضر . وحاضرته محاضرة وحضارا ، إذا حاججته من الحضور ، كأنّه يحضر كلّ واحد حجّته ، أو من الحضر كقولك : جاريته . والحضيرة : جماعة من النّاس يحضر بهم الغزو ، وعبّر به عن حضور الماء . والمحضر يكون مصدر حضرت ، وموضع الحضور . ( 122 ) نحوه الفيروز اباديّ . ( بصائر ذوي التّمييز 2 : 474 )