مجمع البحوث الاسلامية

53

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ويقال : إنّي لأجد حسّا من وجع . [ ثمّ استشهد بشعر ] . ( 3 : 406 ) وسمعت العرب يقول ناشدهم لضوالّ الإبل إذا وقف على حيّ : ألا وأحسّوا ناقة صفتها كذا وكذا ، ومعناه : هل أحسستم ناقة ، فجاءوا به على لفظ الأمر . ( 3 : 408 ) والّذي حفظناه من العرب وأهل اللّغة : بات فلان بحيبة سوء ، وبكينة سوء ، وببيئة سوء . ولم أسمع : بحسّة لغير اللّيث ، واللّه أعلم . ( 3 : 409 ) وحواسّ الإنسان خمس ، وهي : الطّعم ، والشّمّ ، والبصر ، والسّمع ، واللّمس . ( 3 : 410 ) الصّاحب : الحسّ : القتل الذّريع . والحسحاس : السّيف المبير . الحسّ : الحسيس تسمعه ولا تراه ، وكذلك : الحساس . وتحسّس خبرا : سل واطلب . يقال : حسست وأحسست وحسيت وأحست . وفلان حسّ ، أي ذكيّ . والحسّ : وجع المرأة في رحمها بعد الولادة ، وهو مسّ الحمّى أيضا . وأجد في نفسي حساسا ، أي التهابا . وانحسّت أسنانه وشعره : تحاتّا . وحسست له وحسست : رققت له . ومحسّة المرأة : دبرها ، وروي بالشّين . وحسّ : كلمة تقال عند التّوجّع . وحسحس الرّجل : توجّع . وضربه فما قال : حسّ ولا بسّ ، وحسّ وبسّ ، وحسّ وبسّ . و « لأطلبنّه من حسّي وبسّي » أي من جهدي . و « جئ به من حسّك وبسّك » أي من حيث شئت . و « ألحق الإسّ بالحسّ » أي الشّيء بالشّيء . وبات فلان بحسّة سوء ، أي بحالة سيّئة شديدة وشدّة . والحساس : الشّرّ ، والشّؤم ، والحرّ . وتحسحست أوبار الإبل : سقطت . وإذا طلبت شيئا فلم تجده ، قيل : « لا حساس » . والحساس : الحسّ . والحسحسة بالنّار : حرق الجلد . وفعل ذاك « قبل حساس الأيسار » وهو أن تجعل اللّحم على الجمر . [ ثمّ استشهد بشعر ] والمحسّة : الفرجون . ( 2 : 300 ) الجوهريّ : الحسّ والحسيس : الصّوت الخفيّ . والحسّ أيضا : وجع يأخذ النّفساء بعد الولادة . ويقال أيضا : ألحق الحسّ بالإسّ ، معناه ألحق الشّيء بالشّيء ، أي إذا جاءك شيء من ناحية فافعل مثله . والحسّ أيضا : مصدر قولك : حسّ له ، أي رقّ له . والحسّ أيضا : برد يحرق الكلأ . والحسّ ، بالفتح : مصدر قولك : حسّ البرد الكلأ يحسّه ، بالضّمّ . وحسسناهم ، أي استأصلناهم قتلا ، وقال تعالى : إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ آل عمران : 152 . وحسّ البرد الجراد : قتله . والحسيس : القتيل .