مجمع البحوث الاسلامية

529

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

كلام شمر : حضر القاضي امرأة ثمّ قال : ] واللّغة الجيّدة : حضرت تحضر . يقال للرّجل يصيبه اللّمم والجنون : فلان محتضر . [ ثمّ استشهد بشعر ] . ( 4 : 198 ) الفارسيّ : حضيرة العسكر : مقدّمتهم . ( ابن سيده 3 : 122 ) الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ] الحضر : خلاف البدو ، والحاضرة : ضدّ البادية . والحضارة والبداوة ، والحضارة مثله . والحضور : جماعة الحاضر . والحضرة : قرب الشّيء . وضربته بمحضر فلان وبحضرته وحضرته وحضره وحضره . وحضر يحضر حضورا . والحاضر : الحيّ إذا حضروا مجتمعهم ، وقوم حضّر . وجمع المحضر : المحاضر . والمحاضرة : أن يحاضرك إنسان بحقّك ، فيذهب به غلبة . وحضار : في معنى احضر . وحضرت الصّلاة وحضرت ، تحضر فيهما . والحضيرة : الجماعة من القوم سبعة أو ثمانية ؛ وجمعها : حضائر ، وكذلك الحضرة . والحضر والحضار : من عدو الدّوابّ ، والفعل : أحضر إحضارا . وفرس محضير ومحضيرة ومحضار . ورجل حضر : شديد الحضر . وحضر : حضر بخير وبيان ، وإنّه لحسن الحضرة . وهو منّي حضر الفرس . والحضير : ما اجتمع من جائية المدّة في الجرح ، ومن السّخد في السّلى . وحضار والوزن : كوكبان ، وهو المحلف . ويسمّى الثّور الأبيض : حضار . ويقال للإبل : لك شومها وحضارها ، وتكسر الحاء أيضا . وناقة حضار : إذا جمعت قوّة ورحلة . وحضر موت : اسمان جعلا اسما واحدا ، وفيه لغات . والحاضر : العيدان وصغار الحطب ، في قوله : * عليها عدوليّ الهشيم وحاضره * والحضار : داء يكون في الإبل . والحضر من الرّجال : الّذي يتعرّض لطعام القوم ، وهو عنه غنيّ . والحضر : قصر . ومحضوراء : ماء من مياه العرب . ( 2 : 439 ) الخطابيّ : والحضيرة : ما بين السّبعة الرّجال إلى الثّمانية . ( 1 : 292 ) قال أبو زيد : البداوة والحضارة بالكسر ، وقال الأصمعيّ : البداوة والحضارة بالفتح . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 344 ) في حديث أسامة : « أنّه كان في سريّة وأميرها غالب بن عبد اللّه ، وأنّهم قد أحاطوا ليلا بالحاضر ، وفي الحاضر نعم . . . » . الحاضر : الحيّ الحضور في المكان الّذي اتّخذوه دارا ، اسم جامع لهم كالحاجّ والسّامر ، ونحو ذلك . وربّما جعلوه اسما للمكان المحضور فاعلا بمعنى مفعول ، يقال : نزلنا