مجمع البحوث الاسلامية

528

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وأحضر الفرس يحضر إحضارا ، إذا عدا عدوا شديدا ، واستحضرته استحضارا . والحضيرة : الجماعة من النّاس ما بين الخمسة إلى العشرة يغزى بهم . وحاضرت الرّجل محاضرة وحضارا ، إذا عدوت معه . وحاضرته ، إذا جاثيته عند سلطان أو في خصومة . ومحضر القوم : مرجعهم إلى المياه بعد النّجعة ؛ والجمع : المحاضر . وفرس محضار : شديد الحضر ، ومحضير أيضا ؛ والجمع : محاضير . ومن نوادر كلامهم : فرس محضير ؛ والجمع : محاضير ، ولا يكادون يقولون : محضار . وألقت الشّاة حضيرتها ، وهي ما تلقيه بعد الولد من المشيمة وغيرها . وقد سمّت العرب : حاضرا وحضيرا ومحاضرا . وحضرت القوم أحضرهم حضورا ، إذا شهدتهم . والحاضرة : القوم الحضور . وحضور : موضع باليمن . والإبل الحضار : البيض ، وهو جمع لا واحد له من لفظه ، مثل الهجان سواء . وحضير الكتائب : رجل من سادة العرب معروف . وحضار والوزن : نجمان يطلعان قبل سهيل . وحضرة الرّجل : فناؤه . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 2 : 136 ) الحضوريّ : منسوب إلى حضور ، وهم بطن من حمير ، أو موضع . وفي الحديث : « كفّن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في ثوبين حضوريين » ، وقالوا : « سحوليين » وكلاهما موضع معروف باليمن . ( 2 : 288 ) والحضرمة : اللّحن في الكلام وإفساده ، كلام محضرم . فأمّا حضر موت : فاسم رجل ، والنّسب إليه حضرميّ ، وهم الحضارم . ( 3 : 328 ) ومحضار ومحضير : فرس شديد الحضر . وردّ هذا الحرف البصريّون إلّا أبا عبيدة ، وذكروا عن الخليل أنّه قال : فرس محضير ، وهو شاذّ . ( 3 : 419 ) الأزهريّ : المحضر عند العرب : المرجع إلى أعداد المياه . والحاضرة : الّذين يرجعون إلى المحاضر في القيظ ، وينزلون على الماء العدّ ، ولا يفارقونها إلى أن يقع ربيع الأرض يملأ الغدران ، فينتجعونه . وكلّ من نزل على ماء عدّ ، ولم يتحوّل عنه شتاء ولا صيفا فهو حاضر ، سواء نزلوا في القرى والأرياف والدّور المدريّة ، أو بنوا الأخبية على المياه ، فقرّوا بها ورعوا ما حواليها من الكلأ . قال اللّيث : الحضور : جمع الحاضر . قلت : والعرب تقول : حيّ حاضر بغير هاء ، إذا كانوا نازلين على ماء عدّ . يقال : حاضر بني فلان على ماء كذا وكذا ، ويقال للمقيم على الماء : حاضر ؛ وجمعه : حضور ، وهو ضدّ المسافر ، وكذلك يقال للمقيم : شاهد وخافض . [ نقل