مجمع البحوث الاسلامية
504
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
مثله الطّبرسيّ . ( 5 : 250 ) الزّمخشريّ : أحاط به عددا لم يفته منه شيء . ( 4 : 73 ) مثله النّسفيّ ، ( 4 : 233 ) ونحوه البيضاويّ ( 2 : 460 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 144 ) ، والطّباطبائيّ ( 19 : 180 ) . الفخر الرّازيّ : أي أحاط بجميع أحوال تلك الأعمال من الكمّيّة والكيفيّة ، والزّمان والمكان ، لأنّه تعالى عالم بالجزئيّات . ( 29 : 263 ) نحوه النّيسابوريّ ( 28 : 15 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 224 ) ، وأبو حيّان ( 8 : 234 ) . أبو السّعود : استئناف وقع جوابا عمّا نشأ ممّا قبله من السّؤال ، إمّا عن كيفيّة التّنبئة أو عن سببها ، كأنّه قيل : كيف ينبّئهم بأعمالهم وهي أعراض متقضّية متلاشية ؟ فقيل : أحصاه اللّه عددا ، لم يفته منه شيء . ( 6 : 216 ) مثله الآلوسيّ . ( 28 : 23 ) البروسويّ : [ نحو أبي السّعود وأضاف : ] وقال بعضهم : الإحصاء : عدّ بإحاطة وضبط ، إذ أصله العدد بآحاد الحصى للتّقوّي في الضّبط ، فهو أخصّ من العدّ لعدم لزوم الإحاطة فيه . ( 9 : 397 ) أحصيها ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها . . . [ مثل ما قبلها ] الكهف : 49 احصهم لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا . مريم : 94 ابن عبّاس : حفظهم . ( 259 ) الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : لقد أحصى الرّحمان خلقه كلّهم ، وعدّهم عدّا ، فلا يخفى عليه مبلغ جميعهم ، وعرف عددهم ، فلا يعزب عنه منهم أحد . ( 16 : 132 ) الطّوسيّ : أي علم تفاصيلهم وأعدادهم فكأنّه عدّهم ، لا يخفى عليه شيء من أحوالهم . ( 7 : 154 ) الزّمخشريّ : الإحصاء : الحصر والضّبط ، يعني حصرهم بعلمه ، وأحاط بهم . ( 2 : 526 ) الفخر الرّازيّ : أي كلّهم تحت أمره وتدبيره وقهره وقدرته ، فهو سبحانه محيط بهم ، ويعلم مجمل أمورهم وتفاصيلها ، لا يفوته شيء من أحوالهم . ( 21 : 255 ) البيضاويّ : حصرهم وأحاط بهم ؛ بحيث لا يخرجون عن حوزة علمه وقبضة قدرته . ( 2 : 43 ) نحوه الشّربينيّ ( 2 : 446 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 261 ) ، والآلوسيّ ( 16 : 142 ) . الطّباطبائيّ : والمراد بإحصائهم وعدّهم : تثبيت العبوديّة لهم ، فإنّ العبيد إنّما تتعيّن لهم أرزاقهم وتتبيّن وظائفهم ، والأمور الّتي يستعملون فيها بعد الإحصاء وعدّهم وثبتهم في ديوان العبيد ، وبه تسجّل عليهم العبوديّة . ( 14 : 112 ) مكارم الشّيرازيّ : أي لا تتصوّر بأنّ محاسبة كلّ هؤلاء العباد غير ممكن ، وعسير عليه سبحانه ، فإنّ علمه واسع إلى الحدّ الّذي ليس يحصي عدد هؤلاء وحسب ، بل إنّه عالم ومطّلع على كلّ خصوصيّاتهم ، فلا هم يستطيعون الفرار من حكومته ، ولا يخفى عليه شيء من أعمالهم . ( 9 : 450 )