مجمع البحوث الاسلامية
505
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
فضل اللّه : فهو الّذي خلقهم ، وهو الّذي يرزقهم ، وهو المحيط بهم ، ولذلك فقد أحصى عددهم ووظائفهم وأمكنتهم ، في مظهر من مظاهر قوّته ، أمام مظهر خضوعهم وضعفهم . ( 15 : 80 ) أحصيناه . . . وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ . يس : 12 النّبيّ الأكرم صلّى اللّه عليه وآله : [ في حديث أنّه صلّى اللّه عليه وآله نزل بأرض قرعاء « 1 » فقال لأصحابه : ] ائتوا بحطب ، فقالوا : يا رسول اللّه نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب ، قال : فليأت كلّ انسان بما قدر عليه ، فجاؤوا به حتّى رموا بين يديه بعضه على بعض ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : هكذا تجمع الذّنوب ، ثمّ قال : إيّاكم والمحقّرات من الذّنوب فإنّ لكلّ شيء طالبا ، ألا وأنّ طالبها يكتب ما قدّموا وآثارهم وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ ( العروسيّ 4 : 378 ) ابن عبّاس : كتبناه في اللّوح المحفوظ . ( 369 ) الطّبريّ : أثبتناه . ( 22 : 155 ) الماورديّ : فيه وجهان : أحدهما : علمناه ، الثّاني : حفظناه . ( 5 : 9 ) القشيريّ : أثبتنا تفصيله . ( 5 : 213 ) الواحديّ : بيّنّاه وحفظناه . ( 3 : 511 ) ابن الجوزيّ : حفظناه . ( 7 : 9 ) الفخر الرّازيّ : أَحْصَيْناهُ : أبلغ من كتبناه ، لأنّ من كتب شيئا مفرّقا يحتاج إلى جمع عدده ، فقال : هو محصى فيه . ( 26 : 50 ) البروسويّ : ضبطناه وبيّنّاه . قال ابن الشّيخ : أصل الإحصاء العدّ ، ثمّ استعير للبيان والحفظ ، لأنّ العدّ يكون لأجلهما . ( 7 : 376 ) نحوه الآلوسيّ . ( 22 : 219 ) ولاحظ أم م : « إمام » وب ي ن : « مبين » . تحصوه . . . وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ . . . المزّمّل : 20 ابن عبّاس : أن لن تحفظوا ساعات اللّيل . ( 491 ) نحوه الفرّاء . ( 3 : 200 ) الضّحّاك : يريد تقدير نصف اللّيل وثلثه وربعه . ( الماورديّ 6 : 132 ) زيد بن عليّ : أن لن تطيقوه . ( 441 ) مثله ابن قتيبة ( 494 ) ، وسعيد والحسن وسفيان ( الطّبريّ 29 : 140 ) ، وأبو زرعة ( 732 ) والواحديّ ( 4 : 377 ) ، والبغويّ ( 5 : 170 ) ، والخازن ( 7 : 141 ) . مقاتل : يعني قيام ثلثي اللّيل الأوّل ، ولا نصف اللّيل ، ولا ثلث اللّيل . ( 4 : 478 ) الطّبريّ : علم ربّكم أيّها القوم الّذين فرض عليهم قيام اللّيل ، أن لن تطيقوا قيامه . ( 29 : 140 ) القمّيّ : وكان الرّجل يقوم ولا يدري متى ينتصف اللّيل ومتى يكون الثّلثان ؟ وكان الرّجل يقوم حتّى يصبح مخافة أن لا يحفظه ، فأنزل اللّه إِنَّ رَبَّكَ . . . عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ ( 2 : 392 )
--> ( 1 ) لا نبات فيها .