مجمع البحوث الاسلامية
455
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وامرأة حصان بفتح الحاء : عفيفة . وقال بعض أهل اللّغة : الحواصن : الحبالى . وفرس حصان بكسر الحاء ، إذا ضنّ بمائه فلم ينز إلّا على حجر كريمة ، ثمّ كثر ذلك في كلامهم حتّى سمّوا كلّ ذكر حصانا . ومكان حصين : منيع . وذكر قوم أنّ الزّبيل يسمّى محصنا ، ولا أعرف حقيقته . وقد سمّت العرب : حصنا وحصينا ومحصنا . وامرأة محصنة : متزوّجة ، وحاصن : عفيفة . وأحصن الرّجل فهو محصن ، إذا تزوّج . وهذا أحد ما جاء على « أفعل » فهو « مفعل » . وحصنان : موضع معروف ، والنّسب إليه حصنيّ . كرهوا ترادف النّون فيه أن يقولوا : حصنانيّ ، كما قالوا : بحرانيّ . فأمّا تكنيتهم الثّعلب أبا الحصين فشئ قد جرى على ألسن العرب قديما . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 2 : 165 ) الأزهريّ : وخيل العرب حصونها ، وهم إلى اليوم يسمّونها حصونا ذكورها وإناثها . وسئل بعض الحكّام عن رجل جعل مالا له في الحصون ، فقال : اشتروا خيلا واحملوا عليها في سبيل اللّه . والعرب تسمّي السّلاح كلّه حصنا ، وجعل ساعدة الهذليّ النّصال : أحصنة . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 4 : 247 ) الصّاحب : الحصن : كلّ موضع حصين ، حصن يحصن حصانة ، وأحصنه أهله . والدّرع الحصينة : المحكمة . والحصان : الفرس الفحل ، وقد تحصّن ؛ والجميع : الحصن . وامرأة حصان الفرج : بيّنة الحصن والحصن والحصانة . وهي تحصن ، إذا عفّت . وأحصن الرّجل فهو محصن ، مثل أسهب فهو مسهب . والمحصنة : الّتي أحصنها زوجها ، والمحصنة : أحصنت فرجها . والحواصين : جماعة حاصن . والمحصن من الرّجال : المتزوّج ، وهو أيضا : الشّيء المدّخر ، أحصن : أدّخر ، من قوله عزّ ذكره : إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ يوسف : 48 . والمحصن : المكتل والزّبيل . والحصانيّات : ضرب من الطّير . ودارة محصن : في ديار نمير . ( 2 : 460 ) ابن جنّيّ : قولهم : فرس حصان ، مشتقّ من الحصانة ، لأنّه محرز لفارسه ، كما قالوا في الأنثى : حجر ، وهو من : حجر عليه ، أي منعه . ( ابن سيده 3 : 154 ) الخطّابيّ : والحصان : الفحل . يقال : فرس حصان بكسر الحاء ، وامرأة حصان بفتحها . ( 2 : 469 ) الجوهريّ : الحصن : واحد الحصون . يقال : حصن حصين : بيّن الحصانة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وحصّنت القرية ، إذا بنيت حولها . وتحصّن العدوّ . وأحصن الرّجل ، إذا تزوّج ، فهو محصن بفتح الصّاد ، وهو أحد ما جاء على « أفعل » فهو « مفعل » .