مجمع البحوث الاسلامية

456

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وأحصنت المرأة : عفّت ، وأحصنها زوجها ، فهي محصنة ومحصنة . وحصنت المرأة بالضّمّ حصنا ، أي عفّت ، فهي حاصن وحصان بالفتح ، وحصناء أيضا : بيّنة الحصانة . وفرس حصان بالكسر : بيّن التّحصين والتّحصّن . ويقال : إنّه سمّي حصانا لأنّه ضنّ بمائه فلم ينز إلّا على كريمة . ثمّ كثر ذلك حتّى سمّوا كلّ ذكر من الخيل حصانا . ( 5 : 2101 ) ابن فارس : الحاء والصّاد والنّون أصل واحد منقاس ، وهو الحفظ والحياطة والحرز . فالحصن معروف ؛ والجمع : حصون . والحاصن والحصان : المرأة المتعفّفة الحاصنة فرجها . [ ثمّ استشهد بشعر ] والفعل من هذا حصن . وذكر ناس أنّ « القفل » يسمّى محصنا . ويقال : أحصن الرّجل فهو محصن ، وهذا أحد ما جاء على « أفعل » فهو « مفعل » . ( 2 : 69 ) ابن سيده : حصن المكان حصانة فهو حصين : منع ، وأحصنه وحصّنه . والحصن : كلّ موضع حصين ، لا يوصل إلى ما في جوفه ؛ والجمع : حصون . ودرع حصين وحصينة : محكمة . وامرأة حصان : عفيفة ومتزوّجة أيضا ، من نسوة حصن وحصانات ؛ وحاصن من نسوة حواصن وحاصنات . وقد حصنت حصنا وحصنا وحصنا وتحصّنت ، وفي التّنزيل إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً النّور : 33 . وأحصنها البعل وحصّنها ، وأحصنت نفسها . وقرئ : ( والمحصنات ) و ( المحصنات ) وفي التّنزيل : الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها التّحريم : 12 . ورجل محصن : متزوّج ، وقد أحصنه التّزوّج . واستعار الشّمّاخ « 1 » الحصان للدّرّة ، لشرفها ومنعة مكانها . والحصان : الفحل من الخيل ؛ والجمع : حصن . وتحصّن الفرس : صار حصانا . والحواصن من النّساء ، الحبالى . وأحصنت المرأة : حملت ، وكذلك الأتان . والمحصن : القفل . والمحصن : المكتلة الّتي هي الزّنبيل ، ولا يقال : محصنة . والحصن : الهلال . وحصين ، اسم رجل . والحصن : ثعلبة بن عكابة ، وتيم اللّات ، وذهل . سمّوا بذلك للحصن الّذي كانوا يسكنونه باليمامة . قيل : وإنّما سمّي ثعلبة بن عكابة الحصن ، لأنّه حصّن الغنيمة من الضّحيان ، أي منعها . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 3 : 153 ) الحصان : الحافظة لفرجها ، وهي على نحو قولهم : بناء حصين في المعنى ، أرادوا أن يخبروا أنّ البناء محرز لمن لجأ إليه ، وأنّ المرأة محرزة لفرجها ، وقد حصنت حصنا وحصنا . وتحصّنت وأحصنت هي ، أي عفّت فهي محصنة ،

--> ( 1 ) شاعر .