مجمع البحوث الاسلامية

401

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

قال الكسائيّ : ما كان من المرض قيل فيه : أحصر ، وقال أبو عبيدة : ما كان من مرض أو ذهاب نفقة قيل فيه : أحصر ، وما كان من سجن أو حبس قيل فيه : حصر ، فهو محصور . وقال المبرّد : هذا صحيح . وإذا حبس الرّجل الرّجل قيل : حبسه ، وإذا فعل به فعلا عرّضه به لأن يحبس قيل : أحبسه ، وإذا عرّضه للقتل قيل : أقتله ، وسقاه ، إذا أعطاه إناء يشرب منه ، وأسقاه ، إذا جعل له سقيا ، وقبّره ، إذا تولّى دفنه ، وأقبره جعل له قبرا . فمعنى قوله تعالى : فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ عرض لكم شيء يكون سببا لفوات الحجّ . ( 93 ) ابن سيده : حصر حصرا فهو حصر : عيّ في منطقه . وحصر صدره : ضاق . . . وكلّ من بعل بشيء فقد حصر . والحصور من الإبل : الضّيّقة الأحاليل ، وقد حصرت وأحصرت . وحصره يحصره حصرا فهو محصور وحصير ، وأحصره ، كلاهما : حبسه عن السّفر وغيره . . . والحصير : الملك ، سمّي بذلك لأنّه محصور ، أي محجوب . والحصير : المحبس ، وفي التّنزيل : وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً الإسراء : 8 . وحصره المرض : حبسه على المثل . وحصيرة التّمر : الموضع الّذي يحصر فيه . والحصار : المحبس ، كالحصير . والحصر والحصر : احتباس البطن ، وقد حصر غائطه وأحصر . ورجل حصر : كتوم للسّرّ حابس له ، لا يبوح به . والحصير والحصور : الممسك البخيل . والحصور : الهيوب المحجم عن الشّيء . والحصور : الّذي لا إربة له في النّساء ، وكلاهما من ذلك . وفي التّنزيل في صفة « يحيى » وَسَيِّداً وَحَصُوراً آل عمران : 39 . وحصر الشّيء يحصره حصرا : استوعبه . والحصير : وجه الأرض ؛ والجمع : أحصرة وحصر . والحصير : سقيفة تصنع من برديّ وأسل ثمّ تفترش ، سمّي بذلك ، لأنّه يلي وجه الأرض . والحصيران : الجنبان . وقيل : الحصير : ما بين العرق الّذي يظهر في جنب البعير والفرس معترضا فما فوقه إلى منقطع الجنب . وحصيرا السّيف : جانباه ، وحصيره : فرنده الّذي تراه كأنّه مدبّ النّمل . والحصار والمحصرة : حقيبة تلقى على البعير ويرفع مؤخّرها فيجعل كآخرة الرّحل ، ويحشى مقدّمها فيكون كقادمة الرّحل . وقيل : هو مركب يركب به الرّاضة . وقيل : هو كساء يطرح على ظهره يكتفل به . وحصر البعير يحصره ويحصره حصرا واحتصره : شدّه بالحصار . والمحصرة : قتب صغير يحصر به البعير ، ويلقى